وجه الفريق أول السعيد شنقريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، رسالة تهنئة إلى الضباط وضباط الصف ورجال الصف والمستخدمين المدنيين الشبيهين، دعاهم فيها إلى مواصلة العمل والمثابرة من أجل تعزيز أمن الوطن واستقراره.
وشدد شنقريحة، بمناسبة عيدي الاستقلال والشباب على ضرورة العمل” دون كلل أو ملل” لتدعيم عوامل الأمن والسكينة عبر كامل التراب الوطني، وحث منتسبي الجيش على مواصلة الجهود الرامية إلى إحباط المخططات الدنيئة التي تستهدف الجزائر في السر والعلن.
وأكد أن أعداء الأمس واليوم لم ولن يهضموا أبدا الانتصارات التي حققتها الجزائر ولا مكانتها كدولة مستقلة وسيدة في قراراتها”، لافتا إلى أن البلاد تظل قوية ومنيعة بجيشها وشعبها ومتمسكة بمواقفها الداعمة للقضايا العادلة عبر العالم.
كما أبرز أن الجزائر تواصل “بخطى ثابتة مسارها النهضوي الواعد تحت قيادة رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني”، وفاء لمبادئ ثورة نوفمبر المجيدة وتجسيدا لتضحيات الشهداء الأبرار.
ومن جانب آخر، أشاد رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي بالعمليات النوعية التي تنفذها وحدات الجيش عبر مختلف النواحي العسكرية، معتبرا أنها تضاف إلى سلسلة النتائج الإيجابية المحققة ميدانيا في سبيل حماية الوطن والدفاع عن أمنه.
ولفت إلى الجهود التي تبذلها الوحدات المكلفة بمكافحة الإرهاب، إلى جانب الوحدات المرابطة على طول الحدود البرية والمشارف البحرية، والتي تواصل التصدي لمختلف التهديدات والتحديات الأمنية.
كما نوه بالنتائج المسجلة في مكافحة الجريمة المنظمة وتهريب الأسلحة والذخيرة والمخدرات، إلى جانب محاربة التنقيب غير الشرعي عن الذهب والهجرة غير الشرعية وشبكات تهريب المواد الغذائية والوقود، مؤكدا أن هذه الجهود تعزز أمن الجزائر واستقرارها وتحافظ على سيادتها.
وتحيي الجزائر الذكرى الرابعة والستين لعيدي الاستقلال والشباب، في أجواء تستحضر تضحيات الشهداء وتؤكد تمسك البلاد بخياراتها السيادية ومواصلة مسارها التنموي بثبات.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين