رغم خروج منتخب الرأس الأخضر من نهائيات كأس العالم 2026، إلا أن حارس مرماه المخضرم جوزيمار دياز، المعروف باسم “فوزينيا”، كان أحد أكبر المستفيدين من البطولة، بعدما تحول من لاعب لا يحظى بمتابعة واسعة إلى اسم فرض نفسه بقوة في تاريخ كرة القدم.
وقدم فوزينيا، البالغ من العمر 40 سنة، مستويات لافتة خلال المشاركة التاريخية لمنتخب بلاده في المونديال.
وتألق حارس الرأس الأخضر أمام منتخبات الصف الأول، وقاد الرأس الأخضر إلى تعادل سلبي تاريخي أمام إسبانيا في الجولة الأولى، قبل أن يواصل عروضه المميزة في مواجهة الأرجنتين في الدورالـ32.
تأثير التألق في البطولة امتد إلى مواقع التواصل الاجتماعي، حيث شهد حساب الحارس على منصة “إنستغرام” قفزة كبيرة في عدد المتابعين، بعدما كسب حوالي 22 مليون متابع جديد خلال أيام قليلة، ليصبح أكثر الحراس متابعة على هذه المنصة.
وإلى جانب التألق والشهرة، حقق فوزينيا رقما طريفا وغير متوقع في مونديال 2026، بعدما تفوق على النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو في أحد المؤشرات الفردية.
فخلال مواجهة الأرجنتين، نجح الحارس المخضرم في تنفيذ مراوغة ناجحة للتخلص من ضغط المهاجم لاوتارو مارتينيز.
هذه المراوغة منحته أفضلية على كريستيانو رونالدو، الذي لم ينجح حتى الآن في إكمال أي مراوغة ناجحة خلال مشاركاته في النسخة الحالية من كأس العالم.
ورغم أن المقارنة تبدو غير مألوفة وطريفة، بالنظر إلى اختلاف مركزي اللاعبين، فإنها تبقى واحدة من أغرب الإحصائيات التي أفرزها مونديال 2026.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين