أصدرت الجزائر مسودة “ورقة الجزائر” المنبثقة عن اجتماعات المصالحة الفلسطينية لرأب الصدع الفلسطيني.

وتضمنت الوثيقة الجزائرية، التي نالت لحدّ الساحة ترحيب أغلب الفصائل الفلسطينية المشاركة، 9 بنود هامة كشفتها وكالة “الأناضول” للأنباء.

ولعل أبرز بند يتعلق بتشكيل حكومة وحدة وطنية تلتزم بالشرعية الدولية وتحظى بدعم مختلف الفصائل وتكون مهمتها الأساسية تنفيذ استراتيجية وطنية موحدة لمواجهة الاحتلال.

ونصّت الوثيقة، على تأكيد أهمية الوحدة الوطنية للصمود والتصدي لتحقيق الأهداف المشروعة للشعب الفلسطيني بالإضافة إلى اعتماد لغة الحوار والتشاور من أجل حل الخلافات على الساحة الفلسطينية في إطار منظمة التحرير الممثل الوحيد والشرعي للشعب الفلسطيني، مع تفعيل  آلية عمل الأمناء العامين للفصائل لتسهيل عمل هذه الحكومة.

وشدّدت المسودة على ضرورة اتخاذ الخطوات العملية لإنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة الوطنية، وتكريس مبدأ الشراكة السياسية مع مختلف القوى الوطنية الفلسطينية عن طريق تنظيم انتخابات شعبية.

ونصّ البند الثالث على ضرورة تعزيز دور منظمة التحرير وتفعيل مؤسساتها بمشاركة جميع الفصائل باعتبارها الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني.

وأوصت المسودة بانتخاب مجلس وطني وفقا للصيغة المتفق عليها والقوانين المعتمدة بمشاركة جميع القوى الفلسطينية في أقرب الآجال.

وفي هذا الخصوص، أكدت الجزائر استعدادها لاحتضان هذا الاستحقاق الفلسطيني والقيام بالجهود اللازمة، بما في ذلك تولي فريق جزائري فلسطيني برئاسة الجزائري وبمشاركة عربية للإشراف على تنفيذ الاتفاق.

ودعت الوثيقة الجزائرية إلى الإسراع في إجراء انتخابات عامة رئاسية وتشريعية في جميع المناطق الفلسطينية بما فيها العاصمة الفلسطينية القدس، ومن ثمّ توحيد المؤسسات الوطنية الفلسطينية وتجنيد الطاقات والموارد المتاحة الضرورية لتنفيذ مشاريع إعادة الإعمار، ودعم البنية التحية والاجتماعية للشعب الفلسطيني.