تسلّم رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون رئاسة الدورة الـ31 لجامعة الدول العربية التي تنعقد بقصر المؤتمرات بالجزائر العاصمة، من الرئيس التونسي قيس سعيّد.

وقال الرئيس تبون خلال الكلمة الافتتاحية التي ألقاها بعد تسلّم رئاسة الدورة، إن عقد القمة في يوم ذكرى الفاتح نوفمبر يشكل مبعث فخر كبير لكل الجزائريين.

وأضاف رئيس الجمهورية، أن لقاء القادة العرب اليوم يشكل محطة هامة لدفع متجدّد لمسار التكامل العربي، مؤكدا أنه يتطلّع بثقة كبيرة للنتائج الإيجابية التي ستحققها نقاشات القمة العربية في الجزائر.

وأكد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، أنه يتعيّن على الأمة العربية الحرص على بناء تكتل اقتصادي عربي منيع، يحفظ مصالحها المشتركة مع تحديد الأولوية.

وبخصوص القضية الفلسطينية، قال رئيس الجمهورية، إنه متمسك بحق الشعب الفلسطيني في إقامته دولته وعاصمتها القدس الشريف، منددّا بما تفعله قوات الاحتلال الإسرائيلي من بناء للمستوطنات غير الشرعية ومصادرة الأراضي والممتلكات وتشريد السكان الأصليين.

وأضاف رئيس الجمهورية، أنه يتطلع لإقامة لجنة تنسيق واتصال عربية للمطالبة بعقد دورة استثنائية للأمم المتحدة ومنح فلسطين العضوية الكاملة، في ظل عجز مجلس الأمن والأمم المتحدة على إيجاد حل بالمنطقة.

وبخصوص الأوضاع في بعض الدول العربية قال رئيس الجمهورية: “في ظل الأزمات التي تشهدها ليبيا وسوريا واليمن، ومن هذا المنبر أناشد جميع الأطراف إلى العمل من أجل الوصول إلى الحلول السياسية التوافقية دون التدخل في شؤون الدول الداخلية”.