أشرف رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، والشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دول قطر، على إطلاق مشروع المستشفى “الجزائري القطري الألماني”.

كما أشرفا أيضا على افتتاح مشروع مصنع الحديد والصلب للشركة الجزائرية القطرية للصلب، وذلك في المركز الدولي للمؤتمرات “عبداللطيف رحال”.

وقال وزير الصحة وإصلاح المستشفات عبد الحق سايحي في تصريح لوكالة الأنباء القطرية “قنا”، إن مشروع المستشفى “الجزائري القطري الألماني”، يمثل لبنة جديدة في تعزيز العلاقات الأخوية المتينة التي تجمع بين البلدين الشقيقين.

وأضاف: “سيعزز المستشفى المنظومة الصحية في الجزائر، وسيكون نموذجا للعلاقة الطيبة التي تربط بين قطر والجزائر أكثر من كونه استثمارا اقتصاديا، مشددا على متانة العلاقات الثنائية، وتعاونهما الممتد عبر عقود من الزمن”.

وتابع: ”هذه الثمرة الأولى في الجزائر في المجال الصحي، لكن إسهامات قطر في الجزائر كثيرة، وسيساهم هذا المشروع في تعزيز العلاقات بين البلدين، وهذا طبيعي، ولكن الأهم أنه سيسهم في تعزيز التعاون العربي العربي، وأيضا مدى إمكانية أننا ننهض بالمجتمع العربي في هذا الإطار”.

وتحدّث وزير الصحة ما سيقدمه المستشفى من خدمات قائلا: “سعة المستشفى تبلغ 400 سرير، وسيقدم العلاج للعديد من الحالات المستعصية التي كانت تتلقى علاجا خارج الجزائر، مبينا أن المرجعية في المستشفيات ليست بعدد الأسرة، وإنما بالتكنولوجيا الطبية”.

وأضاف: “سيكون المستشفى كافيا، من خلال التخصصات التي يقدمها والمتخصصين العاملين فيه، للحد من إرسال المرضى الجزائريين للخارج، وهذا من الإيجابيات الكبيرة التي سيجنيها نظامنا من خلال الاستثمار في مشاريع من هذا القبيل”.