اختُتمت أمس الأربعاء، أشغال القمة العربية في دورتها الحادية والثلاثين، لتكون بذلك رابع قمة تحتضنها الجزائر.
وتُوّجت القمة العربية بإصدار “إعلان الجزائر”، الذي تضمن نقاطا عدة، من بينها ما يتعلّق بالملف الليبي.
وجاء في “إعلان الجزائر”، التشديد على التضامن الكامل مع الشعب الليبي ودعم الجهود الهادفة لإنهاء الأزمة الليبية من خلال حل ليبي-ليبي يحفظ وحدة وسيادة ليبيا ويصون أمنها وأمن جوارها، ويحقق طموحات شعبها في الوصول إلى تنظيم الانتخابات في أسرع وقت ممكن لتحقيق الاستقرار السياسي الدائم.
في هذا الصدد، تفاعل الليبيون مع “إعلان الجزائر”، وكذا الجهود التي تبذلها القيادة الجزائرية لحلحلة الأزمة الليبية.
وقال رئيس الوزراء الليبي، عبد الحميد الدبيبة، إن القيادة الليبية ترحّب بقرار القمة العربية في الجزائر بالتأكيد على أولوية الانتخابات من أجل تحقيق الاستقرار السياسي الدائم في ليبيا.
ويرى عبد الحميد الدبيبة، أن موقف القادة العرب أصبح أكثر تقاربا ممّا سيجعل صوت الليبيين أكثر وصولا.
وأضاف الدبيبة:” لا للتمديد، نعم للانتخابات”.
من جهته، رحّب فتحي باشاغا، الذي نصّب نفسه كرئيس وزراء الحكومة الليبية، وهي حكومة غير شرعية أكدت الجزائر في مناسبات عدة أنها لن تعترف بها، بقرار القمة العربية بشأن دعم حلّ ليبي-ليبي”.
وأثنى رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد يونس المنفي، على الجهود الجزائرية التي أكد بأنها “كُلّلت بثمرة التئام البيت العربي مجددا في الجزائر”.
وأبرز محمد يونس المنفي، ضرورة توظيف الحوار من أجل استكمال تنفيذ خارطة الطريق في ليبيا، عن طريق تنظيم انتخابات برلمانية ورئاسية على أساس دستوري واضح.
من جهته، لم يعلّق اللواء المتقاعد خليفة حفتر، على نتائج قمة الجزائر، وأعلن توازيا مع عقد القمة العربية، استعداده لشن حرب جديدة في ليبيا.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين