أعلنت مديرية الاتصال برئاسة جمهورية بوركينا فاسو، استقبال النقيب إبراهيم تراوري، رئيس السلطة الانقلابية في البلاد، أوراق اعتماد سيمون-كليمان سيروسي، سفيرا فوق العادة ومفوضا للكيان “الإسرائيلي” لدى بوركينا فاسو والمقيم في أبيدجان بكوت ديفوار.
وأوضح بيان للرئاسة، أن التعاون بين بوركينا فاسو والكيان “الإسرائيلي” سيتعزز من خلال توقيع اتفاقية عامة للتعاون الاقتصادي والعلمي والفني والثقافي، مرفقة بإطار مؤسسي لم يدخل حيز التنفيذ بعد.
وتأتي هذه الخطوة بعد أيام قليلة من إعلان السلطات في بوركينا فاسو قطع علاقاتها الدبلوماسية مع فرنسا، متهمة باريس بالعمل ضد مصالح البلاد ودعم أنشطة تهدف إلى زعزعة استقرارها.
وأكدت الحكومة البوركينابية أن قرار قطع العلاقات دخل حيز التنفيذ ابتداء من 26 جوان، مشيرة إلى أن هذه الخطوة جاءت عقب ما وصفته بسلسلة من الممارسات الفرنسية التي تستهدف سيادة البلاد وأمنها الوطني.
واتهمت السلطات العسكرية في بوركينا فاسو فرنسا بالسعي إلى تحقيق طموحات استعمارية جديدة في منطقة الساحل، من خلال دعم شبكات تخريبية وجماعات إرهابية تنشط داخل البلاد ودول الجوار، معتبرة أن هذه السياسات ساهمت في استمرار حالة عدم الاستقرار الأمني التي تشهدها المنطقة.
وتشهد العلاقات بين واغادوغو وباريس تدهورا متواصلا منذ وصول المجلس العسكري بقيادة النقيب إبراهيم تراوري إلى السلطة عقب انقلاب سبتمبر 2022.
وتواجه بوركينا فاسو منذ سنوات تحديات أمنية معقدة بسبب هجمات الجماعات المسلحة المرتبطة بتنظيمي القاعدة وداعش، وهي الأزمة التي شكلت محور خلاف دائم بين السلطات الجديدة في واغادوغو وفرنسا بشأن سبل معالجتها وطبيعة التدخلات الخارجية في المنطقة.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين