تجمع الجزائر وروسيا، علاقات مميزّة وتاريخية، وطّدتها قيادات البلدين مؤخّرا.

ومن المرتقب أن يؤدي رئيس الجمهورية عبد المجيد، زيارة إلى موسكو أين سيلتقي بنظيره الروسي فلاديمير بوتين.

في هذا الصدد، أكد السفير الروسي لدى الجزائر، فاليريان شوفايف، أن الطرفين ينسقان معا من أجل تحديد التاريخ المناسب للزيارة.

وأوضح فاليريات شوفايف، في تصريح خصّ به الإذاعة الدولية، أن هذه الزيارة شديدة الأهمية ويجب التحضير لها بشكل لائق، لتكون محطة من أجل الدفع بالعلاقات بين البلدين.

وأبرز شوفايف، أن الشراكة الاستراتيجية بين الجزائر وموسكو بلغت مستوى جيد ومعمق في جميع المجالات، مشيرا إلى أن روسيا تسعى إلى بلوغ العلاقة مع الجزائر مستويات أعلى دائما.

وعلى صعيد آخر، لفت الدبلوماسي الروسي إلى تطابق وجهات النظر إزاء عديد القضايا على غرار الأزمة الأوكرانية والصحراوية والليبية، بين الجزائر وروسيا.

وقال السفير، إن هناك العديد من الأشياء التي بالإمكان تحقيقها على الصعيد الاقتصادي بين البلدين، مشيرا إلى ضرورة العمل من أجل تحقيق هذا الأمر.

وبالحديث عن العلاقات الجزائرية الروسية، انطلقت بحر الأسبوع الماضي، مناورات عسكرية جزائرية روسية بقاعدة حماقير الواقعة بولاية بشار جنوب غربي البلاد في الحدود مع المغرب.

ويجدر الذكر أن موسكو أعلنت دعمها لانضمام الجزائر لمجموعة بريكس الاقتصادية.

من جهته، أكد وزير الخارجية رمطان لعمامرة، أن بين الجزائر وروسيا شراكة ممهة لبعضهما البعض، مشيرا إلى وجود برنامج تعاون واسع النطاق وطويل المدى.