صدم مجلس السلم العالمي، المغرب بقرار جديد بخصوص الصحراء الغربية.
ووافق المجلس، بالإجماع على عضوية الصحراء الغربية في الهيئة، وانتخاب ممثلها كعضو في اللجنة التنفيذية.
وحسب ما أفادت به وكالة الأنباء الصحراوية، فقد أبدت الهيئة الدولية دعمها لحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره، من خلال استفتاء حر ونزيه تحت رعاية الأمم المتحدة.
وأكد البيان الختامي للمجلس، الصادر عن الدورة الثانية والعشرين لجمعيته العامة، استياءه الشديد “لكون الصحراء الغربية ماتزال آخر مستعمرة أفريقية، وهو ما يتعارض مع اتجاه العصر التاريخي الحالي نحو تحقيق التحرر الوطني والاستقلال وتقرير المصير والسيادة”.
وذّكرت الهيئة الدولية في بيانها، بعضوية الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية في الاتحاد الأفريقي وبعلاقاتها الدبلوماسية على المستوى الدولي.
وجدّد المجلس في بيانه، التزامه “بالدفاع عن حق الشعب الصحراوي في إنهاء الاستعمار من خلال استقلال الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية”.
واستنكر المجلس انتهاكات حقوق الإنسان للشعب الصحراوي من قبل نظام دولة المغرب، داعيا إلى الإفراج الفوري عن جميع السجناء السياسيين الصحراويين في السجون المغربية.
وسيفتح هذا القرار، مجالات واسعة للعمل في العديد من الدول من أجل توسيع رقعة التضامن مع القضية الصحراوية مستقبلا.
جدير بالذكر أن مجلس السلم العالمي هو مجلس اجتماعي شعبي عالمي، وأعلن منذ مؤتمره الأول أن مهمته هي قيادة حركة شعوب العالم للدفاع عن السلام والأمن ومناهضة التحضير لحرب جديدة.
ويضم المجلس، عددا كبيرا من العلماء والكتاب والشخصيات السياسية والثقافية والعلمية والاجتماعية المرموقة والوازنة بمختلف دول العالم، ما أضفى عليه هيبة عالمية وقبولا داخل مختلف الدول.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين