كشفت رئاسة الجمهورية أن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، بحث ملف الذاكرة مع خمسة مؤرّخين جزائريين معيّنين ضمن اللجنة المشتركة للمؤرّخين الجزائريين والفرنسيين.
في هذا الصدد، كشفت جريدة “الشرق الأوسط”، نقلا عن مصادر جزائرية، أن اللجنة تضمّ المؤرخ محمد القورصو، والمدير السابق لمتحف المجاهد والمؤرخ لحسن زغيدي، إلى جانب مدير المركز الوطني للدراسات والبحث حول الحركة الوطنية وثورة الاستقلال، جمال يحياوي، والأستاذ الجامعي عبد العزيز فيلالي، والباحث المتخصّص في التاريخ إيدير حاشي.
وكشف مصدر من اللجنة المختارة من طرف رئاسة الجمهورية للمصدر ذاته، أن مهمة اللجنة الأساسية تتمثّل في دحض المغالطات التي تضمّنها تقرير الذاكرة الفرنسي الذي “يتغاضى عن حقائق عدّة”.
وأبرز المصدر ذاته، أن عدم توصية بنيامين ستورا الذي أعدّ التقرير الفرنسي الخاص بالذاكرة، بضرورة تقديم فرنسا اعتذارا إلى الجزائر على الآلام التي تكبّدها الشعب الجزائري خلال حقبة الاستعمار الفرنسي، يثير حفيظة الشعب الجزائري وهو “مربط الفرس” في القضية.
ولفت المصدر، إلى أن الجزائر تريد اعترافا صريحا وعلنيا من فرنسا بأنها ارتكبت جرائم فظيعة في الجزائر، متبوعا باعتذار وتعهّد بدفع تعويضات.
يذكر أن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، أكد، في وقت سابق، أنه “لا مناص من المعالجة المسؤولة المنصفة والنزيهة، لملف الذاكرة والتاريخ في أجواء المصارحة والثقة”.
وشدّد الرئيس تبون على أنه سيواصل “بدون هوادة، وبلا تفريط، استكمال مساعيه بالإصرار على حق البلاد في استرجاع الأرشيف، واستجلاء مصير المفقودين أثناء حرب التحرير المجيدة، وتعويض ضحايا التجارب النووية وغيرها من القضايا المتعلقة بهذا الملف.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين