كشف وزير الفلاحة والتنمية الريفية، محمد عبد الحفيظ هني، أن المنتدى الاقتصادي العالمي “دافوس”، صنّف الجزائر من بين البلدان الرائدة عالميا في مجال ضمان الأمن الغذائي عن طريق إنتاجها الوطني.
وأوضح هني، خلال كلمة له برسم أشغال لقاء “الحكومة – الولاة”، أن التقرير الأخير لـ “دافوس”، أشار إلى أن حصة الإنتاج الفلاحي للفرد في الجزائر تضاعفت في السنتين الأخيرتين، بفضل نجاعة النموذج الفلاحي المعتمد من طرف السلطات العمومية.
في هذا السياق، قال هني، إن التحولات التي حصلت منذ 2020 على مختلف الأصعدة، تؤكد النظرة الاستشرافية لرئيس الجمهورية، الذي أدرج ضمن التزاماته الـ 54، ضرورة وضع خطة استعجالية لعصرنة الزراعة بهدف ضمان الأمن الغذائي وتلبية الاحتياجات الوطنية والقضاء على التبعية الغذائية.
من جهة أخرى، كشف الوزير ذاته، أنه في إطار تطبيق المنشور الوزاري المشترك رقم 750، المتعلق بمجال استغلال الأراضي الفلاحية بدون سند، تم إحصاء 13229 حالة لفلاحين، يستغلون مساحة تقدّر بـ 151526 هكتار موزعة على مستوى 21 ولاية.
وثمّن هني “هذا القرار الهام والمفصلي لرئيس الجمهورية”، قائلا إنه تاريخي بحيث سيمكّن من تسوية وضعية الفلاحين المعنيين الذين بقوا يعانون لفترة طويلة من الزمن، سيما أن هؤلاء الفلاحين وعائلاتهم يشغلون هذه المستثمرات بدون سندات منذ عقود، موضحا أنه سيتم الانطلاق في العملية خلال شهر فبراير المقبل.
وبخصوص مجال التنمية الريفية، أكد المسؤول نفسه، أنه تم مؤخرا وضع برنامج طموح خاص بغرس وتهيئة 100 ألف هكتار موجهة لتنمية الأشجار المثمرة المقاومة في آفاق 2023 – 2025، حيث سيسمح بتثمين المساحات غير المستغلة خاصة في المناطق السهبية والجبلية.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين