أجرى وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، رمطان لعمامرة، اليوم مكالمة هاتفية مع نظيره التونسي، السيد نبيل عمار، حيث هنأه على إثر تعيينه حديثا على رأس الدبلوماسية التونسية.

وحسب بيان للخارجية الجزائرية، فقد تبادل رمطان لعمامرة ونظيره التونسي، التهاني بمناسبة الذكرى الـــ65 لأحداث ساقية سيدي يوسف وما يمثله هذا الإرث المشترك بالنسبة للبلدين والشعبين الشقيقين.

ووفق البيان، أشاد رئيسا دبلوماسية البلدين بما تشهده علاقات الأخوة والتعاون بين الجزائر وتونس من تطور نوعي في ظل ما تحظى به من رعاية دائمة ودعم خاص من قبل الرئيس عبد المجيد تبون وأخيه الرئيس قيس سعيد، وجددا بهذه الفرصة عزمهما على مواصلة الجهود نحو تعزيز التنسيق السياسي والتكامل الاقتصادي بما يخدم مصالح البلدين ويدفع بأهدافهما المشتركة على الصعيدين الاقليمي والدولي

بعد ساعات قليلة من تهريب الناشطة الجزائرية أميرة بوراوي عبر مطار قرطاج في تونس، أعلنت الرئاسة التونسية، مساء أمس الثلاثاء، في بيان لها، أنّ الرئيس قيس سعيّد قرر “إنهاء مهام وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج عثمان الجرندي”، وتنصيب نبيل عمّار بديلاً عنه.

ولم توضح الرئاسة أسباب هذه الإقالة التي تأتي بعد سلسلة من الإقالات الأخرى في الأسابيع الأخيرة، إذ كان سعيّد قد قرر إجراء تعديل جزئي على الحكومة.

ووفق مراقبين في تونس، فإن إقالة الجرندي تأتي بسبب نجاح الناشطة الجزائرية أميرة بوراوي في الخروج من تونس إلى فرنسا، رغم أنها كانت مطلوبة من طرف العدالة الجزائرية ولا يمكنها السفر إلى الخارج.