كشف مجيد زروق الصحفي في جريدة لوموند، خلال تدخله اليوم السبت 11 فيفري في برنامج “عندنا أجندة” مع مراد الزغيدي على إذاعة إي أف أم، أن أميرة بوراوي المطلوبة لدى الجزائر وتم تهريبها من قبل السلطات الفرنسية إلى فرنسا، كانت تعلم أنها متابعة من طرف القضاء، وتم ترهيبها حتى تتجنب دخولها السجن.
ودافع مجيد زروق عن أميرة بوراوي، مؤكدا أنها كانت خائفة من مواجهة المصير نفسه مع مدير “راديو إم” إحسان القاضي.
وصعّدت الجزائر ضدّ فرنسا، بخصوص قضية الناشطة السياسية أميرة بوراوي، حيث استدعى رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون السفير الجزائري لدى فرنسا للتشاور.
كما أدانت وزارة الخارجية الجزائرية بشدّة إقدام دبلوماسيين فرنسيين وموظفين في القنصلية الفرنسية ورجال أمن فرنسيين على “تهريب مواطنة جزائرية بطريقة غير شرعية”.
ونشرت صحيفة “لوموند” المقرّبة من قصر الإليزيه مقالا، سلّطت فيه الضوء على القضية، مشيرة إلى عودة التوترات الدبلوماسية بين الجزائر وفرنسا.
هل تتسبّب قضية #أميرة_بوراوي في توتر العلاقات بين #الجزائر و #فرنسا.. تابع التفاصيل في الفيديو pic.twitter.com/N6S7ckRwiI
— أوراس | Awras (@AwrasMedia) February 8, 2023
وذكرت الصحيفة، أن أميرة بوراوي تمكنت من السفر نحو مدينة ليون الفرنسية بفضل تدخل الدبلوماسية الفرنسية التي “حصلت على تصريح من الرئيس التونسي قيس سعيد” للسماح لها بمغادرة الأراضي التونسية.
من جهتها، فضّلت تونس عدم تقديم أي ردّ أو تصريح بخصوص هذه القضية والتزمت الصمت.
وكان الرئيس التونسي قيس سعيد، قد أقال وزير خارجيته عثمان الجرندي تزامنا مع قضية ترحيل بوراوي إلى فرنسا بدلا من إجلائها نحو الجزائر.
وفي الوقت الذي لم يكشف فيه قصر قرطاج عن أسباب الإقالة، رجّح مراقبون أن يكون لها علاقة بقضية الناشطة السياسية ذاتها.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين