حذرت المنظمة الجزائرية لحماية المستهلك، من عملية المضاربة في أسعار الخضر والفواكه مع اقتراب شهر رمضان الذي تفصلنا عنه أيام معدودة.
وفي تصريح لموقع أوراس، أكد المنسق الوطني لجمعية حماية المستهلك ومحيطه، فادي تميم، أن المنظمة تسجل بقلق ارتفاع أسعار المنتجات الفلاحية رغم أن البلاد تعيش الفصل الفلاحي حالياً.
ودعا تميم الوزارة الوصية، إلى اتخاذ إجراءات سريعة من أجل تسقيف الأسعار سيما المواد الأساسية، وذلك قبل حلول شهر رمضان، من أجل ضمان أسعار في متناول المواطن.
وأكد فادي تميم في السياق ذاته، أن السوق الوطنية ستشهد مضاربة كبيرة في أسعار الخضر والفواكه خاصة في الأيام الأولى من شهر رمضان الكريم.
وبخصوص الاتفاق الأفقي للتجار، كشف منسق منظمة حماية المستهلك وجود صعوبة في الكشف عن المضاربة في الأسعار عكس المضاربة المتعلقة بالتخزين أو إخفاء السلع.
وأكد المتحدث ذاته، أن الحل المطروح اليوم هو تطبيق مرجعية الأسعار التي تم تطبيقها في السابق وأعطت نتائج جيدة، إلا أن الوزارة تخلت عنها لأسباب مجهولة، مشيرا إلى ضرورة العودة إلى هذا النظام.
وأضاف تميم، أنه يجب وضع إجراءات استباقية قبل شروع التجار في اجتماعات سرية من أجل رفع الأسعار في السوق الوطنية، بحكم أن هؤلاء التجار يعتبرون شهر رمضان هو موسم حصاد الفوائد المضخمة.
وتشهد بعض أسعار الخضر والفواكه ارتفاعا كبيرا قبل شهر من حلول شهر رمضان الكريم، وهو ما جعل المنظمة الجزائرية لحماية المستهلك تدق ناقوس الخطر.


