كشف وزير الفلاحة والتنمية الريفية، عبد الحفيظ هني، أن إعادة النظر في خارطة توزيع الحليب، ستتم بعد شهر رمضان.

وأوضح هني، خلال إجابته على أسئلة النواب في المجلس الشعبي الوطني، أن خارطة توزيع الحليب تتمثل في توزيع كل ملبنة في نطاق الولاية التي تكون بها.

وقدّم الوزير مثالا عن ذلك، قائلا ملبنة باتنة توزع في هذه الولاية، فلا يمكن أن تذهب هذه المادة لولايات أخرى تبعد بـ 400 كلم.

 

من جهة أخرى، كشف وزير الفلاحة، أنه يتم استيراد بودرة الحليب حسب حاجيات السوق، بحيث تم ضبط أكثر من 14 ألف طن من البودرة شهريا أي ما يعادل 1.7 مليار لتر سنويا حسب قوله.

يذكر، أن الجزائر عرفت السنة الماضية تذبذبا في طريقة توزيع الحليب على المواطنين في مختلف الولايات.

وكانت وزارة التجارة، قد حضّرت وقتها بالتنسيق مع وزارة الفلاحة، خريطة لتوزيع الحليب المدعّم، من أجل تحسين تموين السوق بهده المادة الحيوية.

وكان مدير تنظيم الأسواق والنشاطات التجارية بوزارة التجارة، أحمد مقراني، قد كشف سابقا، أن الخريطة ضمّت أكبر عدد من البلديات، سيما تلك المتواجدة في مناطق الظل حتى تستفيد من توزيع أكياس الحليب التي تباع بسعر مقنن 25 دج.

وكشف المسؤول ذاته، في وقت سابق، أن وزارة التجارة وترقية الصادرات أحصت قرابة 400 بلدية متواجدة بمناطق الظل لا يصلها الحليب المدعم، وهو ما دفعها إلى عقد اجتماعات تنسيقية مع وزارة الفلاحة والتنمية الريفية من أجل مراجعة الخريطة الوطنية لتوزيع الحليب.