عثرت، أمس الثلاثاء، الشرطة الفرنسية على بقايا جثة بشرية بينها رأس، في متنزه عمومي في العاصمة باريس، داخل حقيبة حسب نقلت قناة يورونيوز.
ووفق المصدر ذاته، فقد عثر المحققون بشرطة باريس على بقايا الجثة صباح يوم الثلاثاء، أثناء عملية تمشيط كبيرة لأحد منتزهات العاصمة الفرنسية.
وأوضحت النيابة العامة أنّ عملية تحديد هوية الضحية جارية، حيث أمرت بإخضاع بقايا الجثة للتشريح من أجل معرفة ظروف الوفاة وهوية الضحية.
الشرطة الفرنسية تعثر على بقايا بشرية لسيدة في متنزه باريسي https://t.co/L3Jjo0S9oA
— euronews عــربي (@euronewsar) February 14, 2023
في حين أكد ناشطون أن الجثة تعود لمهاجرة جزائرية تدعى “آسيا.ب” تبلغ من العمر 46 سنة وأم لثلاثة أطفال، اختفت منذ شهر جانفي الماضي.
حيث تم نشر إعلان اختفاء المهاجرة الجزائرية على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، منذ تاريخ 31 جافي المنصرم.
وحسب ما نقلت قناة يورونيوز، فقد عثر موظفو حدائق ومتنزهات تابعون للبلدية بعد ظهر الاثنين، على بقايا أخرى في متنزه بوت-شومون.
ورصد العمال تحت كومة من النفايات، كيساً بلاستيكياً يحتوي على حوض وفخذين تابعين لامرأة، لم يُنزع عنها سروال الجينز المطبّع بالورود الذي كانت ترتديه.
وتم تبليغ الشرطة الجنائية التي أخلت المنتزه، قبل إغلاقه أمام الزوار الاثنين والثلاثاء حتى يتمكن المحققون من إجراء عملية التمشيط.
وشهدت فرنسا حادثة مماثلة، حيث اهتز الرأي العام الفرنسي على جريمة قتل غامضة، راحت ضحيتها طفلة تبلغ من العمر 12 سنة، وجدت جثتها ملفوفة بالقماش مقطوعة الرأس.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين