أكد وزير الطاقة والمناجم محمد عرقاب، أن مشروع أنبوب الغاز بين الجزائر والنيجر ونيجيريا يجري بطريقة سليمة.
وأوضح محمد عرقاب، في تصريحات إعلامية، أنه سيتم الاجتماع في النيجر بعد الانتهاء من دراسات المشروع.
وتأتي تصريحات وزير الطاقة، في وقت ما تزال تأمل فيه المملكة المغربية في بعث خط الأنبوب النيجيري نحو أوروبا مرورا بالأراضي المغربية بدلا من الجزائر.
منافسة شرسة بين الجزائر و #المغرب على أبرز مشروع طاقوي مع #نيجيريا وتحركات من الطرفين لتوريد #الغاز النيجيري لأوروبا pic.twitter.com/ojjKc29tFx
— أوراس | Awras (@AwrasMedia) June 21, 2022
وكان الاتحاد الأوروبي قد حطّم آمال المغرب المعولة على خطف المشروع من الجزائر، بعد أن أكد ممثل الشؤون الخارجية للمفوضية الأوروبية جوزيب بوريل، أن الأوروبيين لا يعوّلون على المشروع المغربي لضمان تلبية احتياجاتهم من الغاز.
في هذا الصدد، كشف موقع “ذي أوبجيكتيف” الإسباني، أن الجزائر تفوّقت على المغرب في معركة جلب الغاز النيجيري إلى الاتحاد الأوروبي.
وأفاد الموقع عن مصادر مطلعة، أن المشروع الجزائري سينطلق في وقت قصير.
وأوضح التقرير، أن الخط الجزائري أكثر جدوى على المدى القصير، كونه يمرّ عبر نيجيريا والنيجر والجزائر فيما يمرّ الأنبوب المغربي عبر 10 أقاليم.
ولفت المصدر ذاته، إلى أن الخط الذي تقترحه الدولة الجزائرية سيُعطّل مخططات المغرب، إذ سيبدأ العمل على الخط المغربي سنة 2046، رغم توقيع الرباط مذكرات تفاهم بخصوصه.
وسيتعطّل المشروع الذي راهنت عليه الجارة الغربية بشدة بـ23 سنة، ممّا سيجعله خارج حسابات الدول الأوروبية، إذ أن أوروبا تخطّط للانتقال إلى الطاقات البديلة.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين