أدانت محكمة الجنايات الابتدائية بالدار البيضاء، اليوم الأربعاء، المدعو “زرقان إسماعيل” المكنى باسم “أبو الدحداح“، بعقوبة 8 سنوات سجناً نافذاً.
وحسب ما نقل موقع النهار أون لاين، فقد أدانت ذات المحكمة الإرهابيين الموقوفين “لزول إسماعيل”، و”عباس لوناس” بعقوبة 15 سنة سجناً نافذاً لمتابعتهما بجناية القتل العمدي مع سبق الإصرار والترصد.
ووفق ذات المصدر، فقد تم تسليط عقوبة السجن في حق 16 متهما موقوفا تقاسموا مع “أبو الدحداح” نفس التهم والمتعلقة، بجناية الانخراط في جماعة إرهابية، بغرض بث الرعب في أوساط السكان وخلق جو انعدام الأمن.
في حين أدانت محكمة الدار البيضاء بالعاصمة، 4 متهمين موقوفين آخرين بعقوبة 6 سنوات سجنا عن نفس التهم، يضيف المصدر ذاته.
كما تم الحكم على المتهمين الفارين ويقدر عددهم بـ 17 متهما والحكم على كل واحد منهم بالسجن المؤبد مع تأييد الأوامر بالقبض الجسدي ضدهم.
أما بالنسبة للإرهابين الثلاثة، الذين تم القضاء عليهم من طرف مفارز الجيش الوطني الشعبي، فقد تم الحكم عليهم بانقضاء الدعوى العمومية بالوفاة.
وكانت النيابة العامة قد التمست في وقت سابق، تسليط عقوبة الإعدام في حق المتهمين الفارين مع تأييد أوامر بالقبض ضدهم، وعقوبة 20 سنة سجنا في حق المتهمين الموقوفين.
وبث التلفزيون العمومي شهر فيفري 2021، مقطع فيديو للإرهابي الموقوف “إسماعيل زرقان” المكنى بـ “أبو الدحداح” تحدث فيه عن مخططات لإثارة الفوضى استهدفت سلمية الحراك.
والتحق “أبو الدحداح” بالجماعات الإرهابية سنة 1994 بالأخضرية ولاية البويرة، ضمن العناصر الجهادية كانت تخطط لنشر فكرها القائم على العنف في المجتمع الجزائري.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين