قرر نشطاء مغربيون مقيمون في أمريكا، الانضمام إلى الدعوى القضائية التي رفعتها شركة “ميتا” ضد الشركة الإسرائيلية المالكة لنظام”بيغاسوس” بعد التجسس عليهم.
ووفق ما نقلت جريدة لوفيغارو الفرنسية، فإن 6 نشطاء مغربيين تعرضوا للتجسس، بعد تلقيهم رسائل من شركة واتساب، تحذرهم من اختراق طال حساباتهم الشخصية.
وحسب الجريدة الفرنسية، فقد تسبب هذا التجسس في أضرار جسيمة للضحايا بسبب أنشطتهم كمدافعين عن حقوق الإنسان، منهم صحفيين ومحامين وسياسيين.
ومن بين النشطاء الذين تعرضوا لعملية التجسس فؤاد عبد المومني وعبد اللطيف الحماموشي وهشام المنصوري وخلود مختاري زوجة الصحفي المسجون سليمان الريسوني وعلي رضا زيان نجل المحامي محمد زيان المعتقل أيضًا والصحفي والأكاديمي عمر بروكسي.
رئيس الحكومة الإسبانية يتعرض لعملية تجسس وأصابع الاتهام تُوجّه للمغرب pic.twitter.com/kKMTRc4GLO
— أوراس | Awras (@AwrasMedia) May 6, 2022
وكشف الصحفي المغربي المعارض، علي المرابط، عن استنجاد النظام المغربي بالأمريكي في تحليل برامج التجسس “جوناثان سكوت”، لدحض تهمة التجسس عبر برنامج بيغاسوس.
وسبق للنظام المغربي أن اشتكى منظمات دولية ومؤسسات إعلامية أجنبية للقضاء بتهمة التشهير، على خلفية اتهامهم للرباط بالتجسس على هواتف شخصيات عامة وأجنبية، باستخدام “بيغاسوس”، وهو ما نفته السلطات المغربية.
ويُكثف نظام المخزن تحركاته، في محاولة منه لدحض اتهامات “التجسس” باستخدام برنامج “بيغاسوس”.
وتم سنة 2021 اكتشاف أن المغرب استعمل البرنامج الذي صممته شركة إسرائيلية، بعد تحريات مكثفة أجرتها هيئة مشكلة من 16 وسيلة إعلامية دولية على أساس البيانات التي حصلت عليها منظمة “فوربيدن ستوريز” ومنظمة العفو الدولية.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين