تعرف العلاقات الجزائرية الإيطالية، تقاربا ملحوظا، لاسيما بعد زيارة رئيسة الحكومة الإيطالية، جورجيا ميلوني، التي تُوّجت بتوقيع اتفاقيات طاقوية هامة تُمهد لشراكة طويلة الأمد بين البلدين.
وأكدت الجزائر وروما، توافق الرؤى بينهما إزاء أغلب الملفات الدولية والإقليمية.
وتداولت وسائل إعلام تونسية، خبرا مفاده، أن رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني طلبت من “إسرائيل” إعانة تونس.
ونقلت إذاعة “موزاييك أف أم”، عن النائب البرلماني التونسي السابق، مجدي الكرباعي، الخبر، الذي وصفه بالمهزلة التي وجب إيقافها.
ومازالت الجارة الشرقية، رافضة للتطبيع مع الكيان الصهيوني، في وقت ترغب قوى مطبّعة في الزج بها في مستنقع التطبيع.
وتُعتبر دعوة ميلوني، التي خصّت بها عدة دول أخرى على غرار قطر والإمارات العربية المتحدة، لإعانة تونس، دعوة غير صريحة لتطبيع العلاقات بين هذه الأخيرة ودولة الاحتلال.
روما تبعث رسالة إلى الجزائر هي الأولى منذ تلي جيورجيا ميلوني رئاسة الحكومة الإيطالية.. تابع التفاصيل في الفيديو pic.twitter.com/A44CfnQsAh
— أوراس | Awras (@AwrasMedia) October 28, 2022
وأُثيرت في وقت سابق، شائعات حول سعي قصر قرطاج لتطبيع علاقات بلاده مع “إسرائيل”، قبل أن تسارع وزارة الخارجية التونسية إلى نفي الأخبار المتداولة.
وأكدت الخارجية التونسية، أن ما يُشاع بخصوص تطبيع العلاقات مع الكيان الإسرائيلي، مجرّد ادّعاءات لا أساس لها من الصحة.
وأوضحت أن ما يروج له يتناقض تماما مع الموقف الرسمي المبدئي للجمهورية التونسية المناصر للقضيّة الفلسطينية العادلة والداعم للحقوق الشرعيّة للشعب الفلسطيني.
من جهته، حذّر الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل، نور الدين الطبطوبي، من سعي لوبيات صهيونية، إلى جرّ تونس نحو التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، من أجل محاصرة الجزائر.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين