أكد وزير الطاقة والمناجم محمد عرقاب، أن مجمع سونلغاز يواصل سياسته في توطين تصنيع المعدات ذات التكنولوجيا المعقدة مخصصة لتلبية الاحتياجات الوطنية من حيث المعدات اللازمة لإنتاج الكهرباء ونقلها وتوزيعها.

وقال عرقاب خلال كلمته في منتدى حول الاندماج الوطني المنظم من طرف سونلغاز، أن هذه الاستراتيجية، كللت بتجسيد جملة من المشاريع على أرض الواقع.

وعلى غرار مصنع إنتاج التوربينات بالشراكة بين سونلغاز وجنرال إلكتريك، حيث تم تصدير عدد من التوربينات إلى الخارج بالإضافة إلى أنظمة تحكم وملحقات التوربينات التي تم صنعها وتجميعها بالجزائر.

وأشار الوزير، إلى إبرام مجمع سونلغاز لعدة شراكات لإنجاز مشاريع أخرى منها مركب لصنع المدافئ والمبادلات الحرارية، ومصنع للمحولات وآخر للعوازل الكهربائية المصنوعة من الزجاج المقسى.

وشدد عرقاب، على أن الادماج الوطني لتصنيع المعدات وقطع الغيار اللازمة لنشاطات قطاع الطاقة والمناجم جزءا لا يتجزأ من مخططات القطاع التطويرية.

وتم بهذا الصدد وضع استراتيجية لتطوير المحتوى المحلي، من خلال توطين تصنيع المعدات ذات التكنولوجيا المعقدة في الجزائر، وكذا المشاركة في إنشاء مؤسسات جزائرية جديدة قائمة على الابتكار والقدرة التنافسية والجودة والمعرفة.

كما تم التخفيف من إجراءات وشروط المناقصات بغرض السماح للشركات الوطنية للدخول فيها، بالإضافة إلى حجز نسبة مئوية من الطلبات على السلع والخدمات لصالح المؤسسات الصغيرة، وأيضاً اللجوء الى الصفقات الوطنية عوض الدولية وكذا الصفقات بالتراضي إذا كان المنتوج المحلي مطابق للشروط التقنية.

في السياق ذاته أكد محمد عرقاب، أن الجزائر تمر بمرحلة تجديد، في ظل وضع دولي يتسم بالتغيرات السياسية والتوترات الأمنية والأزمات الاقتصادية ومن بين التحديات التي تواجه الجزائر، إشكالية الانتقال الطاقوي وتنويع مزيج الطاقة.

وعاد الوزير للحديث عن المناقصة الوطنية والدولية التي أطلقتها مؤسسة سونلغاز لإنجاز 15 محطة للطاقة الشمسية الكهروضوئية بقدرة إجمالية 2000 ميجاواط موزعة على 11 ولاية من الجنوب والهضاب العليا.

وأشار عرقاب، أن هذه المناقصة تعتبر اللبنة الأولى لبداية تنفيذ البرنامج الوطني للطاقات المتجددة والذي تصل قدرته الى 15000 ميجاواط بحلول سنة 2030.