أصدرت وزارة الصحة، اليوم الثلاثاء، بياناً ذكرت من خلاله المستشفيات بضرورة التقيد بالإجراءات المعمول بها في عمليات ختان الأطفال.

ووفق ما ورد في البيان، فإن ضمان سلامة الأطفال هو هدف تذكير الوزارة بضرورة الالتزام بالإجراءات المعمول بها في عمليات الختان.

يأتي ذلك حسب وزارة الصحة، موازاة مع إقبال العائلات على ختان أبنائها خلال العشر الأواخر من شهر رمضان.

وأوضح البيان ذاته، أن “الكثير من العائلات الجزائرية تفضل ختان أبنائها في شهر رمضان، خاصة خلال العشر الأواخر من الشهر الفضيل، حيث تكثر مثل هذه العمليات على مستوى المؤسسات العمومية والعيادات الخاصة”.

وفي هذا الصدد، حرصت الوزارة على التذكير بأن التنظيم المعمول به يوجب بعض الإجراءات والمتمثلة في إجراء عملية الختان في وسط استشفائي مهيئ بمختلف الشروط الصحية.

وشدد البيان، على ضرورة إشراف طبيب مختص في الجراحة على عمليات الختان، إلى جانب القيام بتحاليل طبية للأطفال المعنيين قبل إجراء عملية الختان.

وتشهد العشر الأواخر من شهر رمضان، تهافت الجمعيات على تنظيم الختان الجماعي للأطفال، يكون أغلبهم يتامى أو أبناء عائلات معوزة.

ويحذر مختصون من عمليات الختنان الجماعي، التي قد تهدد بحدوث مخاطر صحية في حق الأطفال، خاصة إذا تعلق الأمر بختان عدد كبير منهم في ليلة واحدة.

وتواصل العائلات الجزائرية تمسكها بإحياء عمليات الختان، خاصة في العشر الأواخر من شهر رمضان، حيث تلتزم بالطقوس الراسخة، كما يشارك في الحفل ذوو البر والإحسان والجمعيات الخيرية وغيرهم من الأشخاص الناشطين في فعاليات النشاط الاجتماعي.