كشفت صحيفة كومبيتيسيون، نقلًا عن ما وصفته بـ”مصدر رسمي” داخل الاتحاد الجزائري لكرة القدم (الفاف)، أن الدولي الجزائري السابق عنتر يحيى بات المرشح الأبرز لتولي منصب الناخب الوطني، خلفًا للمدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش.
ووفقًا للصحيفة، فإن رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم، وليد صادي، وبيتكوفيتش توصلا إلى اتفاق مبدئي يقضي بإنهاء التعاقد بين الطرفين بالتراضي، على أن تُستكمل خلال الأيام المقبلة الإجراءات القانونية المتعلقة بفسخ العقد، عبر مفاوضات بين ممثلي المدرب والفاف.
وأضافت كومبيتيسيون أن الاتحاد الجزائري حسم، بشكل مبدئي، اسم المدرب الذي سيقود “الخضر” خلال المرحلة المقبلة، استعدادًا للاستحقاقات القادمة، وفي مقدمتها تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، مشيرة إلى أن الاختيار وقع على عنتر يحيى، الذي أبدى موافقته الأولية خلال محادثة جمعته برئيس الفاف.
وأرجعت الصحيفة هذا التوجه إلى قناعة مسؤولي الاتحاد بأن المنتخب الوطني يحتاج إلى مدرب سبق له حمل ألوان “الخضر”، ويمتلك شخصية قيادية وقدرة على إعادة الروح والانضباط داخل المجموعة، فضلًا عن معرفته بخصوصية المنتخب واللاعبين.
كما أوضحت أن عنتر يحيى، صاحب هدف التأهل التاريخي إلى مونديال 2010 في أم درمان، يمتلك مؤهلات تدريبية، من بينها شهادة UEFA Pro، إضافة إلى تكوين في الإدارة والتسيير الرياضي، ويشرف حاليًا على تدريب الفريق الرديف لنادي أنجيه الفرنسي.
وأكدت الصحيفة أن الاتحاد الجزائري يميل هذه المرة إلى منح الثقة لإطار وطني بدل التعاقد مع مدرب أجنبي، أسوة بما هو معمول به في عدد من المنتخبات الوطنية.
يُذكر أن هذه المعلومات أوردتها صحيفة “كومبيتيسيون” نقلًا عن مصدر قالت إنه رسمي داخل الاتحاد الجزائري لكرة القدم، ولم يصدر حتى الآن أي إعلان رسمي من الفاف يؤكد تعيين عنتر يحيى مدربًا للمنتخب الوطني أو رحيل فلاديمير بيتكوفيتش.
وتزامنت هذه التطورات مع تصاعد الانتقادات الموجهة إلى فلاديمير بيتكوفيتش بعد الأداء المخيب للمنتخب الجزائري في نهائيات كأس العالم 2026، التي انتهت بخروج مبكر من المنافسة، وسط مطالب جماهيرية وإعلامية بإحداث تغيير على رأس الجهاز الفني استعدادًا للاستحقاقات المقبلة، في مقدمتها تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين