كشفت تقارير صحافية فرنسية، أن الرئيس عبد المجيد تبون سيزور فرنسا في الفترة ما بين 2 و5 من شهر ماي الداخل.

وقالت جريدة “لوبينيون” الفرنسية، إن وفدا من عدة دبلوماسيين فرنسيين برئاسة الأمينة العامة لوزارة الخارجية، آن ماري ديسكوت، الجزائر منذ يوم أمس الأحد، في إطار التحضير لزيارة الدولة التي من المتوقع أن يقوم بها الرئيس عبد المجيد تبون إلى باريس.

وأوضحت الصحيفة الفرنسية أن الرئيس الجزائري سيستقبل في المطار من قبل نظيره الفرنسي قبل التوجه بطائرة هليكوبتر إلى ساحة “الإنفاليد” العريقة في قلب باريس.

كما سيكون لهما مرور من جادة الشانزليزيه التي سيتم تزينها بألوان العلم الوطني الجزائري.

وأشارت “لوبينيون” إلى أنه من المتوقع أن يُلقي الرئيس عبد المجيد تبون خطاباً أمام البرلمان الفرنسي والمشاركة في مأدبة عشاء رسمية.

وستشمل هذه الزيارة عدة محاور: سياسية وتذكارية اقتصادية.

وسيواصل الرئيسان خلال لقائهما الحوار الذي بدأ في الجزائر العاصمة حول الأزمات الدولية والإقليمية الكبرى مثل أوكرانيا ومالي وغيرها والعلاقات الثنائية، وفق المصادر ذاتها.

 وحسب الصحيفة  الفرنسية، يفترض أن يكرم تبون وماكرون، الأمير عبد القادر، الذي يرمز إلى المقاومة الجزائرية للاستعمار الفرنسي.

كما من المنتظر أن يلتقي الرئيس الجزائري بممثلي الجالية الجزائرية في فرنسا ويمكن أن يذهب إلى المسجد الكبير في باريس الذي تموله الدولة الجزائرية إلى حد كبير.

وأوضحت “لوبينيون” أنه مع أن أي من البلدين لم يُعلن رسمياً عن موعد زيارة الرئيس الجزائري لباريس، لكن الاستعدادات لها جارية منذ المكالمة الهاتفية التي جرت بين رئيسيها، إيمانويل ماكرون وعبد المجيد تبون، يوم 24 مارس الماضي، والتي ساعدت في تخفيف التوترات الأخيرة بين البلدين المرتبطة بقضية الناشطة السياسية أميرة بوراوي.

وقالت المصادر ذاتها إن السفير الجزائري لدى فرنسا، عاد إلى باريس، بعد خمسة أيام من هذه المكالمة الهاتفية بين ماكرون وتبّون، والتقى في اليوم التالي لوصوله الأمين العامة لوزارة الخارجية الفرنسية آن ماري ديسكوت، قبل أن يعود إلى الجزائر العاصمة في عطلة نهاية الأسبوع لوضع اللمسات الأخيرة استعداداً للزيارة عالية المخاطر التي سيقوم بها الرئيس عبد المجيد تبون إلى باريس.