كشف رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، تصويت حزب جبهة التحرير الوطني ضده في الانتخابات الرئاسية شهر سنة 2019، التي فاز بها بنسبة 58.15.%.

وأشار رئيس الجمهورية خلال لقائه مع ممثلي وسائل الإعلام الوطنية، إلى أنه لا يفكر في إنشاء وسيلة سياسية تكون داعمة له في تنفيذ برنامجه كرئيس للبلاد.

وفي ردّه على سؤال أحد الصحفيين، أكد الرئيس تبون أن الحزب السياسي الذي ينتمي إليه منذ سنة 1969 صوت ضده خلال الانتخابات الرئاسية.

وقال الرئيس تبون: “لو كانت أريد تجاوز الأحزاب لقمت بتأسيس حزب جديد، لكنني لن أفعل ذلك”، مضيفًا “لا خوف على بلد المجتمع المدني فيها حيّ ونشيط”.

وجاء ردّ رئيس الجمهورية، بعد الحديث عن محاولته ترقية المجتمع المدني على حساب الأحزاب السياسية، وكذا محاولة استخدامه كركيزة سياسية في الاستحقاقات المقبلة.

في السياق ذاته أكد تبون، أنه فضّل الترشّح خارج الحزب السياسي الذي ينتمي إليه منذ 1969، مشيراً إلى أن الدول المتقدمة يتحمل فيها المجتمع المدني جزءا كبيرا من التنمية والرقابة وبناء الدولة.

وجاءت تصريحات رئيس الجمهورية، على هامش لقائه الدوري مع ممثلي وسائل الإعلام الوطنية، خلال إشرافه على احتفالية الجزائر بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة.