يحتلّ المغرب المرتبة الأولى مغاربيا والرابعة عالميا في عدد رؤوس الحمير، حيث يقترب عددها من مليون رأس.
ووفق تقارير إعلامية فإن عدد الحمير في المغرب قد تراجع خلال السنوات الخمس الأخيرة بحوالي 7 آلاف.
ووفق منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة، فإن عدد رؤوس الحمير في المغرب لغاية سنة 2021 بلغ 925 ألف رأس.
وبلغ عدد رؤوس الحمير في الجزائر 80 ألف رأس، بتراجع يصل إلى 32 ألف رأس.
ووفق معطيات غير رسمية أخرى، قلّ عدد رؤوس الحمير في المغرب، بسبب تراجع اعتماد القرويين عليه في أعمالهم، فضلاً عن مسألة “التصدير” إلى الخارج، خصوصاً فرنسا وإسبانيا والصين.
وحسب تقرير لموقع العربي الجديد، فإنه باتت شهرة الحمار المغربي تثير الكثير من الحزازات والاتهامات الدولية، فهناك صحيفة أميركية لم تجد ما تنتقد به ملف المغرب الذي دفعته لتنظيم كأس العالم لكرة القدم لسنة 2026 في منافسة مع الملف الأمريكي الثلاثي سوى الحديث عن كثرة أعداد الحمير والبغال في البلاد.
واعتبرت الصحيفة الأمريكية أن كثرة الحمير في مناطق المغرب مؤشر على طابع البداوة في هذا البلد، وبالتالي فإنه لا يصلح لتنظيم المونديال في المغرب الذي يختلف عن الولايات المتحدة التي تعج بأفخر السيارات والعربات، وهو ما اعتبره كثيرون تحاملاً على الحمار المغربي الذي أراد الأمريكيون أن يحشروه حشرا في قضية المونديال.
ووفق تقارير أمنية فإن تجار المخدرات في المغرب يستخدمون البغال والحمير لتهريب الكيف المعالج خاصة على الجزائر عر الحدود.








