أعلن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، موقف بلاده من قضية الصحراء الغربية.
وفي اتصال هاتفي جمع أنتوني بلينكن مع نظيره المغربي ناصر بوريطة، أكد بلينكن لهذا الأخير أن الولايات المتحدة الأمريكية تجدد دعمها الكامل للمبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دي ميستورا لإيجاد حل عادل في الصحراء الغربية يضمن كرامة وسيادة الشعب الصحراوي وحقه في تقرير مصيره.
وحسب ما أوردته وزارة الخارجية الأمريكية في بيان لها على موقعها الرسمي، فإن بلينكين استعرض مع ناصر بوريطة التطورات الإقليمية والعالمية والتأكيد على التزامه المستمر بمواصلة تعزيز الشراكة الأمنية والاقتصادية الثنائية بين الولايات المتحدة والمغرب.
وتواصل الولايات المتحدة الأمريكية تمسكها بحل القضية الصحراوية، عكس ما كان يتوقع نظام المخزن، الذي ساوم بملف التطبيع من أجل الاعتراف بسلطته على الأراضي الصحراء الغربية.
فيما تواصل الديبلوماسية المغربية تلقي “الضربات”، بعد فشل محاولات نظام المخزن لضم الصحراء الغربية إلى أراضيه، وتبخر أحلامه التوسعية مع مغادرة دونالد ترامب من البيت الأبيض.
ومع وصول جو بايدن إلى الحكم، لم تسحب إدارته اعتراف ترامب بـ”مغربية” الصحراء الغربية، إلا أن تصريحات المسؤولين الأمريكيين حملت في طياتها اعترافا أمريكيا بشرعية القضية الصحراوية.
وأكدت السفيرة الأمريكية لدى الجزائر، إليزابيث مور أوبين، أن واشنطن والجزائر تتقاسمان نفس الرؤية بخصوص الملف الصحراوي.
وأوضحت الدبلوماسية الأمريكية، أن الولايات المتحدة الأمريكية تشاطر الجزائر نفس رؤيتها بدعمها للحل السياسي في إطار الأمم المتحدة والمبعوث الشخصي لأمينها العام ستيفن دي ميستورا.
وتأتي هذه التصريحات كمؤشر على أن الإدارة الأمريكية الحالية لا تدعم الموقف المتخذ من طرف سابقتها في عهد دونالد ترامب.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين