تحدّثت تقارير إعلامية عن تغييرات مسّت السلك الدبلوماسي الجزائري في 3 عواصم هامة.
ووفقا لصحيفة “العربي الجديد”، أطلق رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، تغييرات، في أنقرة والقاهرة وأديس بابا.
وأفاد المصدر ذاته، أن وزارة الخارجية أرسلت أوراق اعتماد الأمين العام الحالي للوزارة، عمار بلاني، إلى تركيا ليشغل منصب سفير مفوّض فوق العادة.
وسيحلّ بلاني، محلّ السفير الحالي سفيان ميموني، فيما سيُعين السفير السابق في لندن لوناس ماقران محل بلاني، أمينا عاما لوزارة الخارجية، وفقا للمصدر ذاته.
وشملت التغييرات، تعيين سفير الجزائر السابق في طرابلس وأبو ظبي، عبد الحميد بوزاهر، سفيرا لدى القاهرة، خلفا لعبد الحميد شبيرة.
كما تمّ تعيين مندوب الجزائر السابق لدى الأمم المتحدة والسفير الحالي لدى أنقرة سفيان ميموني إلى العاصمة الإثيوبية أديس بابا، سفيرا وممثلا للجزائر في الاتحاد الإفريقي.
ومؤخرا، وافقت الحكومة السورية على اعتماد كمال بوشامة سفيرا مفوضا فوق العادة للجزائر لدى سوريا.
للإشارة،صدر في العدد الأخير من الجريدة الرسمية، أسماء السفراء والقناصلة الذين شملتهم الحركة الديبلوماسية التي أجراها رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون.
ووفق ما جاء في العدد 33 من الجريدة الرسمية، وحسب ما تنصّ عليه المراسيم الرئاسية المؤرخة في 23 أبريل، تمّ إنهاء مهام عدد من السفراء والقناصلة العامين.
ويتعلق الأمر بكل من الآتية أسمائهم:
محمد الشريف كورطة، بعمّان (المملكة الأردنية الهاشمية).
بوعلام شبيحي، بداكار (جمهورية السينغال).
محمد سفيان براح، بسنتياغو (جمهورية الشيلي).
سلمة مليكة حدادي، بنيروبي (جمهورية كينيا).
فوزية بومعيزة، بفيينا (جمهورية النمسا).
العربي الحاج علي، ببرازافيل (جمهورية الكونغو).
سعد معندي، بكوالالمبور (ماليزيا).
بومدين ماحي، بياوندي (جمهورية الكاميرون).
عمر فريتح، بنجامينا (جمهورية التشاد).
اسماعيل علاوة، ببرلين (جمهورية ألمانيا الفيدرالية)، لإحالته على التقاعد.
مصطفى بوطورة، بالدوحة (دولة قطر)، لإحالته على التقاعد.
علي مقراني، ببروكسل (المملكة البلجيكية)، لإحالته على التقاعد.
مرزاق بجاوي، بكيغالي (جمهورية رواندا)، لإحالته على التقاعد.
مقدم بفضل، بأوسلو (المملكة النرويجية)، لإحالته على التقاعد.
محمد حسن الشريف، ببريتوريا (جمهورية جنوب إفريقيا)، لإحالته على التقاعد.
لزهر سوالم، سفير وممثل دائم بالبعثة الدائمة للجزائر بجنيف (كونفدرالية سويسرا).
عبد المالك بوهدو، بالكويت (دولة الكويت).
عبد الحميد أحمد خوجة، بالمنامة (مملكة البحرين).
خميسي عريف، بأبوظبي (الإمارات العربية المتحدة).
باية بن سماعيل، بصوفيا (جمهورية بلغاريا).
في حين أنهى رئيس الجمهورية، مهام عدد من القناصلة العامّين لتكليفهم بوظائف أخرى، حيث شمل القرار كل من:
نور الدين مريم، بمونتريال (كندا)،
عبد الكريم بحة، بلندن (المملكة المتحدة لبريطانيا
العظمى وإيرلندا الشمالية)،
عبد الغاني عمارة، باسطنبول (جمهورية تركيا).
من جهة أخرى أنهيت مهام القناصلة العامّين التالية أسماؤهم بدون تكليفهم بمهام أخرى:
علي طلاورار، بالدار البيضاء (المملكة المغربية)، لإحالته على التقاعد،
عبد المجيد دراية، بجنيف (الكونفدرالية السويسرية)، لإحالته على التقاعد،
أحمد مراد مرحوم، بجدة (المملكة العربية السعودية)،
خالد مواقي بناني، بمرسيليا (الجمهورية الفرنسية).
وأنهيت أيضا مهام 3 قناصلة لتكليفهم بوظائف أخرى كالآتي:
نخلة بالي، بماتز (الجمهورية الفرنسية)،
عماد سلاطنية، بنانتير (الجمهورية الفرنسية)،
شوقي شمام، بمونبولييه (الجمهورية الفرنسية).
واثنان آخران لإحالتهما على التقاعد وهما:
فرحات شباب، بغرونوبل (الجمهورية الفرنسية)،
نور الدين بلبركاني، ببونتواز (الجمهورية الفرنسية).









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين