كشف رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، اليوم الجمعة، تقديم الجزائر لطلب رسمي من أجل الانضمام إلى بنك “بريكس“، بمبلغ يُقدر بـ 1.5 مليار دولار.

وفي حوار مع قناة “CCTV” الصينية، أكد رئيس الجمهورية أن الجزائر تعمل على الانضمام إلى مجموعة “بريكس” لفتح آفاق اقتصادية جديدة.

وأضاف الرئيس تبون، أن قانون الاستثمار الجديد في الجزائر أصبح يفتح آفاقا واسعة لكل المستثمرين، مشيراً أنه تعهد بعدم تغيير القانون لأكثر من 10 سنوات.

وشدد رئيس الجمهورية، على أن الجزائر دولة عظمى في قارة إفريقيا وبامكانها أن تكون وسيطا بين الصين ودول القارة.

وقال تبون في حواره مع القناة الصينية، إن “الصين من الدول الصديقة التي ساعدت الجزائر في مسيرتها التنموية بعد الاستقلال”.

مضيفًا، أن “الجزائر تعمل على إقامة مشاريع مشتركة مع الصين في كل المجالات بما في ذلك مجالي السكك الحديدية والمناجم”.

وأكد تبون، أن الجزائر أصبحت من الأقطاب الكبيرة في مجال الطب على مستوى إفريقيا والمتوسط، مشيراً إلى أن الجزائر تتطلع إلى إقامة شراكة مع الصين في مجال الفضاء.

كما أكد الرئيس تبون، أن الصين دولة يحسب لها ألف حساب في العالم، وتعتبر الصين من الدول الصديقة التي ساعدت الجزائر في المسيرة التنموية بعد الاستقلال.

وأشار الرئيس تبون إلى أن الصين من بين الدول التي لا تملي أوامرها ولا تتدخل في القرارات السياسية للدول، وهو ما يدفعنا لعقد شراكات اقتصادية معها.

في السياق ذاته، أكد رئيس الجمهورية أن “الاستعمار اليوم يحاول الرجوع بوجه جديد والشعوب الإفريقية أصبحت واعية”.