تحوّل شحّ الأمطار إلى مشكلة عويصة ألقت بظلالها على قطاعات هامة في الجزائر، لتلوح بجفاف قد يضرب البلاد.

وسجّلت الجزائر عجزا كبيرا في نسبة المياه قُدّر بـ90 بالمائة بولايات الشمال، وفقا لمنصة “الطاقة” المتخصّصة.

وأفاد التقرير، أن سدّ “كدية أسردون” بولاية البويرة، ثاني أكبر السدود في الجزائر سجّل نسبة امتلاء قُدّرت بنسبة 0.5 بالمائة.

وتُعتبر هذه النسبة جدّ ضئيلة تنذر بجفاف محتوم.

وتأثّرت محطّات الطاقة الكهرومائية في الجزائر بالدرجة الأولى من هذا الجفاف، إذ تضيف المصادر ذاتها، أن استعمال هذه المحطات تراجع خلال السنوات القليلة الماضية، خاصة من مطلع سنة 2016.

وكانت الحكومة الجزائرية، قد أعلنت في بيان السياسة العامة أ، الوضع الحالي يُشكّل خطورة، لاسيما وأن البلاد لم تشهد جفافا مماثلا.

وكشف رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، في وقت سابق، أن الجزائر تمتلك 74 سدا، 90 بالمائة منها شُيّدت بعد الاستقلال، وهو أكبر عدد على المستوى المغاربي والإفريقي، غير أنه لم يعد كافيا بسبب الجفاف الذي تعرفه البلاد منذ أربع أو خمس سنوات

من جهته، توقّع المدير العام للوكالة الوكالة الوطنية للموارد المائية، مهدي عقاد، في تصريح سابق، ارتفاع قدرات تخزين المياه بسدود الجزائر إلى نحو 9 مليار متر مكعب سنة 2024.

وكشف مهدي عقاد، أن ارتفاع قدرات تخزين المياه بالسدود عبر الوطن الموجهة لتغطية احتياجات مياه الشرب والتنمية الاقتصادية، سيتواصل خلال السنوات القادمة ليصل إلى 12 مليار متر مكعب سنة 2030.