قال السفير الجزائري لدى إيطاليا، عبد الكريم طواهرية، إن العلاقات القوية والمتنوعة بين الجزائر وإيطاليا بإمكانها أن تجعل الجزائر بوابة لأوروبا، نحو الأسواق الإفريقية.

وأكد عبد الكريم طواهرية، أن العلاقات بين الجزائر العاصمة وروما تهدف إلى بناء شراكات عادلة ومفيدة للطرفين.

وأشار طواهرية في حديثه لوكالة “نوفا”، إلى أن إيطاليا أدت دورا مركزيا في بناء أوروبا وهو الدور الذي تبلور مؤخرا مع إطلاق عملية روما وخطة أنريكو ماتي.

وأضاف: “هذا الموقف ينعكس بطريقة مثالية في العلاقات المتينة بين الجزائر وإيطاليا”.

ولفت إلى أنه تمّ بناء جسر حقيقي من الرخاء المشترك ليس فقط في مجالي الطاقة والصناعة”، بل أيضا من خلال تعزيز الروابط الثقافية والعلمية والتقنية والإنسانية”.

وأبرز المتجدث، أن الجزائر العاصمة وروما لديهما نظرة مشتركة بشأن العديد من القضايا الدولية والإقليمية ويعملان على ضمان أن يكون البحر الأبيض المتوسط قطبا من أقطاب بناء وإعادة تشكيل عالم الغد.

وشدّد طواهرية، على أن الجزائر منذ استقلالها سنة 1962، تأثرت سياساتها الداخلية والخارجية وخياراتها الإستراتيجية إلى حد كبير بانتمائها إلى منطقة البحر الأبيض المتوسط، وعمقها الاستراتيجي في إفريقيا، وسعيها المستمر لبناء علاقات حسن الجوار والتعاون، والشراكة مع جميع بلدان منطقتها، من أجل إرساء أسس التنمية المشتركة والسلام الدائم والرخاء المشترك.

وأَضاف: من هذا المنظور لعبت بلادنا دورا أساسيا في بناء إفريقيا حرة، مجهزة بمواردها الخاصة ومؤسساتها القارية الوظيفية والفعالة.