اُستشهد، اليوم الثلاثاء، القيادي في حركة المقاومة الفلسطينية “حماس” صالح العاروري، إثر ضربة إسرائيلية جوية استهدفت مقر الحركة في ضاحية بيروت الجنوبية.
وأعلنت حركة “حماس” عن عملية اغتيال القيادي البارز صالح العاروري واثنين من قادة كتائب القسام في قصف إسرائيلي استهدف مكتب الحركة في بيروت.
وكانت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية قد أفادت بأن طائرة مسيّرة إسرائيلية قصفت مكتبا لحركة “حماس” في الضاحية الجنوبية، معقل حزب الله، مؤكدة استشهاد 4 في الانفجار.
ونشرت وسائل إعلام لبنانية مقطع فيديو يظهر دماراً في منطقة المشرفية في الضاحية الجنوبيّة، من دون أن تُعرف أسبابه بعد.
إنفجار في منطقة #المشرفية في #الضاحية_الجنوبية pic.twitter.com/VVxPtPTt5Q
— LebanonOn (@LebanonOnNews) January 2, 2024
وقالت وكالة الأنباء الرسمية في لبنان، إن العدوان الإسرائيلي الأول من نوعه على العاصمة بيروت منذ 2006، أسفر عن مقتل 4 أشخاص، وإصابة 11 آخرين.
في هذا الصدد قال العضو المكتب السياسي للحركة عزت الرشق، إن “عمليات الاغتيال تثبت مجددا فشل إسرائيل في تحقيق أي من أهدافها في غزة” مضيفاً “اغتيال العاروري لن يكسر إرادتنا وصمودنا”.
من جهتها ذكرت “القناة 13” الإسرائيلية أن القيادي الفلسطيني الذي تم اغتياله كان مقررا أن يلتقي أمين عام حزب الله حسن نصر الله غداً.
كما كشفت صحيفة “يو إس أيه توداي” الأميركية أن إسرائيل أطلقت عملية مطاردة دولية لاستهداف القيادي البارز في حركة حماس صالح العاروري، الذي يعتقد أنه كان على علم مسبق بتفاصيل الهجوم الذي شنته الحركة في السابع من هذا الشهر وكذلك لإنه حلقة وصل بين الحركة من جهة وإيران وحزب الله اللبناني من جهة ثانية، بحسب الصحيفة.
وأضافت الصحيفة أن العاروري، الذي يشغل منصب نائب رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس”، كان قد ظهر في مقابلة مع قناة لبنانية قبل أسابيع عدة من الهجوم وتحدث فيها أن حماس تستعد لحرب شاملة، مشيرا إلى أن الحركة تناقش “عن كثب احتمالات هذه الحرب مع جميع الأطراف المعنية”.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين