استقبل، اليوم، رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، وزير الخارجية للجمهورية الإسلامية الموريتانية، محمد سالم ولد مرزوك، وفق بيان لرئاسة الجمهورية.
وعقب الاستقبال أدلى وزير الخارجية الموريتاني بتصريح، قال فيه إن الرئيس تبون أكد حرصه على تعزيز العلاقات الجزائرية-الموريتانية.
وفي هذا الصدد قال الوزير الموريتاني، “أكد لي الرئيس تبون حرص الجزائر حكومة وشعباً على الدفع بعلاقات التعاون الثنائي بين البلدين الشقيقين”.
وأضاف المتحدث أن “هذه فرصة لأذكر أن العلاقة بين الجزائر وموريتانيا علاقة ضاربة في عمق التاريخ ولها جذور مبينة على تشارك تقارب الدم”.
وتشهد العلاقات الجزائرية-المويتانية تطورا ملحوظا في السنوات الأخيرة، خاصة في الشق الاقتصادي من خلال خلق شراكة مستدامة بين البلدين.
وأعلنت الجزائر وموريتانيا منذ أيام إقامة منطقة حرة للتبادل التجاري بينهما مع بداية العام الجاري، بهدف دفع التعاون الاقتصادي، الذي شهد تقدّما نوعيا خلال الأعوام الأربعة الماضية.
يأتي ذلك في الوقت الذي يضغط مصدّرون مغربيون على سلطات بلادهم لإيجاد حلّ للمصالحة مع موريتانيا التي يبدو أنّها متمسّكة بقرارها، حيث “صدّرت الجزائر عشرات الأطنان من البصل إلى موريتانيا”، وفق ما كشفت وكالة الأنباء الجزائرية.
وقبل أسبوع من إعلان موريتانيا لقرارها برفع الرسوم الجمركية بنسبة 171 %، كان الجيش المغربي قد استهدف رعايا موريتانيين كانوا ينقّبون على الذهب في الأراضي الصحراوية المحتلّة، مع العلم أنها لم تكن المرّة الأولى لذلك.
بالإضافة إلى ذلك، فإنّ “تكلفة التخليص الجمركي لحمولة شاحنة كبيرة، والتي كانت تقدر بـ 70 ألف أوقية (العملة الموريتانية)، أي ما يقارب 1600 أورو، ارتفعت إلى أكثر من 190 ألف أوقية، أي ما يقارب 4600 أورو”، حسب وسائل إعلام مغربية.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين