تنطلق اليوم الخميس، الحملة الانتخابية للرئاسيات المسبقة المزمع تنظيمها في 7 سبتمبر المقبل، حيث سيكون المترشحين الثلاثة للاستحقاقات المقبلة وجها إلى وجه مع المواطنين على مدار 20 يوما، في محاولة لإقناعهم بالتصويت لصالحهم.

وفي اليوم الأول للحملة الانتخابية، يجري مرشح حركة مجتمع السلم، عبد العالي حساني شريف، نشاطا جواريا بحي المدنية وساحة الحرية بالعاصمة بداية من الساعة 9:30.

فيما يُجري تجمعا شعبيا آخرا بساحة الشهداء على الساعة 11.00، بالإضافة إلى لقاء بمنزل مؤسس الحركة الشيخ الراحل محفوظ نحناح على الساعة 16:00.

بدوره، ينشط مرشح جبهة القوى الإشتراكية، يوسف أوشيش، عملا جواريا بالمقاطعة الإدارية لباب الوادي بالجزائر العاصمة على الساعة 16:30.

وفيما يتعلق بالمترشح عبد المجيد تبون، فتنظّم الأحزاب الداعمة له، العديد من التجمعات الشعبية، على غرار عمل جواري للتجمع الوطني الديمقراطي بساحة البريد المركزي وآخر بمداومة الحزب ببلدية الشراقة بالجزائر العاصمة على الساعة 16:00.

ويُضاف إلى ذلك، تجمع شعبي لحزب جبهة التحرير الوطني بدار الثقافة ولد عبد الرحمن كاكي بمستغانم بُرمج على الساعة 10:00،  وآخر بدار الثقافة بعين تيموشنت على الساعة 17:00، وكذا تجمع شعبي لحركة البناء الوطني بتندوف نُظّم على الساعة 9:30، وتجمع شعبي لجبهة المستقبل بتمنراست مبرمج على الساعة 17:00.

ويلتزم المترشحون الثلاثة للانتخابات الرئاسية بمجموعة آليات وضوابط يضمنها القانون العضوي المتعلق بنظام الانتخابات، منها منع استخدام خطاب الكراهية أو أي شكل من أشكال التمييز استخدام بالإضافة إلى منع استخدام اللغات الأجنبية.

وعشية انطلاق الحملة، دعا رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات محمد شرفي، خلال مؤتمر صحافي، وسائل الإعلام إلى “الالتزام بالحياد والحرص على المساواة في الحيز الزمني لتدخلات المترشحين”، مشيرا إلى أن عدد الهئية الناخبة يفوق 24 مليون ناخب، من بينهم أكثر من 865 ألف ناخب في الخارج.