طالب مُرشح جبهة القوى الاشتراكية “الأفافاس” يوسف أوشيش، بفتح تحقيق معمق لتحديد المسؤوليات حول نتائج الانتخابات واصفًا ما حدث بـ “المهزلة”.
ودعا يوسف أوشيش خلال ندوة صحفية عقدها اليوم الإثنين، إلى اتخاذ كافة الإجراءات والتدابير التي من شأنها وضع حد نهائي لهذه التصرفات لمنع تكرارها في الأحداث القادمة.
وشدد أوشيش في معرض حديثه، على أن الأرقام المقدمة من قبل السلطة المستقلة للانتخابات يشوبها تزوير كبير، مؤكدا أن السلطة الوطنية للإنتخابات تتحمل المسؤولية الكاملة للانحرافات الخطيرة التي تم تسجيلها.
وقال المترشح لرئاسيات 7 سبتمبر في هذا الصدد، إن السلطة الوطنية للانتخابات التي يفترض أن تضمن شفافية ونزاهة مجموع العملية الانتخابية تتحمل المسؤةلية الكاملة عن هذه الانحرافات الخطيرة التي تذكرنا بأسوء الممارسات التي تشوه صورة الجزائر.
وتابع أوشيش قائلا، إعلان أرقام مزيفة لا تتطابق حتى مع أرقام المحاضر التي قدمتها مراكز الاقتراع لممثلي المترشحين ومع الأصوات المدلى بها في الواقع يعد بمثابة إلتفاف على الإرادة الشعبية”.
وأردف: “ينطبق الأمر على تضخيم النتائج في عدة من المكاتب وبطريقة لا يتقبلها العقل، كما أظهرت الإدارة المحلية انحيازا فاضحا بينما يمنع القانون ممثلي الإدارة بشكل صارم من التدخل في تنظيم الانتخابات”.
وأعلن يوسف أوشيش أنه سيتقدم بطعن أمام المحكمة الدستورية خلال الآجال القانونية، وذلك لإعادة النظر في الأرقام المقدمة من قبل السلطة المستقلة للانتخابات.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين