أنهى اللاعب ميتشل فايزر إجراءات تغيير جنسيته الرياضية من الألمانية إلى الجزائرية، لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم، حسب ما نقلته وسائل إعلام عدة.

وجاء تغيير فايزر لجنسيته الرياضية بعد طلب من الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش قدمه للاتحادية الجزائرية لكرة القدم، وفق ما كشفه مصدر لموقع “وين وين”.

وحتمت الوضعية الصعبة التي عاشها بيتكوفيتش في منصب المدافع الأيمن لمنتخب الجزائر، أن يوجه نظره إلى لاعبين جدد قادرين على تقديم حلول لتلك المشكلة.

وفضلاً عن غياب يوسف عطال وإصابة محمد فارس وتراجع مستوى كيفين قيطون، رأى بيتكوفيتش في ميتشل فايزر حلاً مثالياً على الجهة اليمنى لدفاع كتيبة “الخضر”.

ومنح الناخب الوطني الضوء الأخضر للاتحاد الجزائري لكرة القدم “فاف”، من أجل المرور إلى السرعة القصوى في إنهاء ملف فايزر لدى الاتحادية الدولية للعبة “فيفا”.

ومن حسن حظ هيئة “فاف”، فإن مدافع نادي فيردر بريمن كان يحمل جوازاً جزائرياً، وكانت وثائق الملف جاهزة، مما سرع عملية تغيير جنسيته الرياضية، حسب مصادر الموقع السابق.

وغمرت فرحة كبيرة اللاعب فايزر بعد تلقيه اتصالاً من مسؤولي الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، والذين أخبروه أنه دخل دائرة مخططات المدرب الوطني بيتكوفيتش.

وأكد صاحب الـ30 ربيعاً لمسؤولي هيئة “فاف” أنه كان ينتظر لحظة الاتصال به منذ ثلاث سنوات من أجل دعوته لتقمص ألوان منتخب بلده الأصلي الجزائر.

ومن المنتظر أن يوجه الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش الدعوة لفايزر من أجل المشاركة في تربص شهر نوفمبر المقبل، والذي سيواصل فيه المنتخب الجزائري مشوار تصفيات كأس أمم إفريقيا.

ومن المحتمل أن يشرك بيتكوفيتش وافده الجديد المرتقب فايزر في مواجهة الجزائر وغينيا الاستوائية لحساب الجولة الخامسة من التصفيات، أو مباراة الجولة الختامية أمام الضيف منتخب ليبيريا.