أكد وزير اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة، ياسين المهدي وليد، اليوم الأحد، أن قطاعه الوزاري يلعب دورا مركزيا في مهمة الإصلاح الاقتصادي الذي تسعى إليه الجزائر.
ولدى نزوله ضيفا على القناة الإذاعية الثالثة، أكد الوزير أنه و في ظل الجهود التي تبذلها الجزائر في سبيل تحقيق النمو الاقتصادي، أصبح من الضروري إنشاء المزيد من الشركات التي بدورها ستنشئ العديد من مناصب الشغل.
وأضاف أنه من خلال هذه الشركات يمكن للجزائر خلق الثروة والقيمة المضافة، إذ أن القدرة التنافسية الكبيرة ستمكن البلاد من مواجه التحديات التي تواجهها في سبيل تحقيق النمو الاقتصادي، مشيرا أن وزارته في تعمل على كسب هذا التحدي المزدوج (إنشاء الشركات المصغرة والناشئة وخلق الثروة).
وأكد ياسين وليد، أن الهدف من دعم المؤسسات الصغيرة والناشئة، هو دفعها لتكون أكثر إبداعا وإبراز القيمة المضافة التي يستثمرون فيها، وذلك في إطار رؤية الدولة الجزائرية لجعل الشباب أكثر مشاركة في التنمية الاقتصادية بطريقة أكثر استقلالية.
وفي حديثه على وكالة “أونساج” شابقًا والتي أصبحت حاليا الوكالة الوطنية لدعم وتنمية المقاولاتية، أكد الوزير أن الدولة أعادت هذه الوكالة للعمل، بعد إجراء تقييم موضوعي للجهاز، لرؤية نتائجه وحقيقة مردوديته على الاقتصاد الوطني.
وتبين أنه تم استثمار 400 مليار دينار وكالة “أونساج” منذ بدايتها، بدون احتساب مكافآت أسعار الفائدة والمزايا الضريبية التي اتفقت عليها عقود المنح، حصل خلالها أكثر من 414000 مستفيد على دعم لتمويل مشاريع خاصة.
وأكد وزير اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة أن الوكالة تكبدت خسائر وصلت إلى 70% ، فيما بلغت الخسائر على مستوى البنوك أكثر من 80 %، في نتائج بينت فشل المشروع سابقا.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين