أطلقت الجزائر ست عمليات لتصدير منتجات متنوعة مصنعة محليا نحو خمس دول عربية وأوروبية.
ووفق بيان لوزارة التجارة الخارجية، فإن الشحنات الموجهة للتصدير ستتجه نحو فرنسا وإسبانيا وتونس وموريتانيا والصين.
وتضمنت العملية ثماني شاحنات لمؤسسات اقتصادية ناشطة بولايات البليدة وبومرداس والجزائر العاصمة، محملة بمنتجات محلية الصنع تنوعت بين مواد غذائية ومستلزمات طبية ومواد تجميل، وكذا الصوف المعالج الذي يصدّر نحو الصين.
وأوضح المصدر ذاته، أن هذه العملية الاقتصادية تهدف إلى مرافقة ودعم المصدرين طيلة مراحل التصدير، لتسهيل ولوج المنتج المحلي إلى الأسواق العالمية وتعزيز حضوره.
وتأتي هذه العملية بعد أسبوعين من انطلاق واحدة من أكبر عملية تصدير خارج المحروقات في الجزائر شملت توجيه شحنات متنوعة نحو 19 دولة عبر العالم.
وانطلقت العملية من ولاية تيزي وزو تحت إشراف وزير القطاع كمال رزيق، حيث شملت 35 عملية تصدير انطلقت من 13 ولاية مختلفة عبر الوطن.
وتم توجيه الصادرات الجزائرية نحو 19 دولة حول العالم، من بينها 8 دول أوروبية و5 دول عربية وإفريقية، وشملت هذه العملية مجموعة واسعة من المنتجات الوطنية، من بينها المواد الصناعية والنسيجية والفلاحية، إضافة إلى منتجات غذائية مثل الطماطم الكرزية، الفواكه، التمور، منتجات الألبان ومواد التنظيف.
كما شملت الصادرات أيضًا مواد التغليف، الأجهزة الكهرومنزلية، قطع الغيار، السيراميك ومواد البناء مثل الإسمنت والكلنكر وحديد البناء، في مؤشر على تنوع القاعدة الإنتاجية الوطنية القابلة للتصدير.
وتندرج هذه المبادرة ضمن سياسة الدولة الرامية إلى دعم وترقية الصادرات خارج قطاع المحروقات، وتعزيز حضور المنتجات الجزائرية في الأسواق العالمية، من خلال مرافقة المتعاملين الاقتصاديين وتشجيعهم على ولوج أسواق جديدة.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين