تنطلق اليوم، فعاليات القمة العربية الإسلامية الثانية، في العاصمة السعودية الرياض، بمشاركة عدد من قادة وزعماء الدول العربية والإسلامية، لبحث سبل وقف إطلاق النار في غزة ولبنان.

وتأتي القمة امتدادا للقمة العربية الإسلامية الأولى التي استضافتها الرياض في 11 نوفمبر 2023، والتي حضرها رؤساء أكثر من 50 دولة عربية وإسلامية.

وتكتسب هذه القمة أهمية استثنائية كونها تأتي في ظل ظروف إقليمية بالغة الحساسية تهدد استقرار المنطقة بأكملها.

وتشهد الرياض في اليومين الماضيين، حضورا لقادة وممثلي أكثر من 50  دول عربية وإسلامية، أبرزهم الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وأمير قطر تميم بن حمد آل ثاني ووزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف.

جهود الجزائر لإيجاد الحلول

تواصل الجزائر مساعيها الجادة في سبيل إيجاد الحلول للقضية الفلسطينية، وسعيها الدائم لتحميل الأمم المتحدة مسؤوليتها تجاه ما يحصل في فلسطين ولبنان، من طرف جيش الكيان الصهيوني.

وأثبتت مواقف الجزائر في مجلس الأمن، بصفتها عضو غير دائم بمجلس الأمن الدولي، جهودها المكثفة المبذولة للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة، من خلال عقد جلسات استثنائية لبحث الأوضاع في غزة.

وتعد هذه القمة، تماشيا ورغبة الجزائر في تنسيق المواقف وتوحيد الآراء العربية والإسلامية، بخصوص القضية الفلسطينية، بعد أن شهدا انقساما في السنوات الأخيرة، بعد أن ذهبت بعض الدول العربية للتطبيع مع الكيان في إطار الاتفاقات الإبراهيمية.

قرارات القمة العربية الإسلامية الأولى

وخرجت القمة العربية الإسلامية الأولى بقرارات أدانت فيها العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، رافضة توصيفه بمصطلح الدفاع عن النفس.

كما أكدت، الضرورة الملحة في إنهاء الحصار على قطاع غزة، ووجوب إدخال القوافل الانسانية و دعم وكالة الأونروا.

كما طالبت القمة العربية الإسلامية، مجلس الأمن باتخاذ قرار حاسم وملزم للاحتلال لوقف العدوان.

وطالبت الدول الأعضاء، جميع الدول  في العالم لوقف تصدير الأسلحة و الذخائر إلى سلطات الاحتلال.

استمرار العدوان الصهيوني

وتنعقد هذه القمة في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر 2023.

إذ كشفت إحصائيات وزارة الصحة الفلسطينية عن أرقام مروعة تتمثل في استشهاد 43.552 فلسطينيًا وإصابة 102.765 آخرين، مع الإشارة إلى أن 72% من الضحايا هم من النساء والأطفال، ما يؤكد حجم المأساة الإنسانية التي يعيشها سكان القطاع.