احتضنت العاصمة البريطانية لندن الخميس الماضي، لقاءً حول العلاقات الجزائرية البريطانية نظمه مجلس اللوردات البريطاني.

ووفق ما أفادت وكالة الأنباء الجزائرية، فقد شهد اللقاء مناقشة سبل ربط وتعزيز علاقات الأعمال بين المتعاملين  الجزائريين والبريطانيين في المجال السياسي والاقتصادي.

وخلال اللقاء أكد مسؤولو مجلس الأعمال الجزائري-البريطاني، أن الجزائر تسير بخطى واثقة نحو التطور والتنمية، ملحين على أنه “ينبغي على المملكة المتحدة مرافقتها”.

وحسب وكالة الأنباء الجزائرية، أبرزت وزيرة الدولة السابقة للتجارة والشؤون الخارجية، المسؤولة عن شؤون الشرق الأوسط والرئيسة الحالية لغرفة التجارة العربية-البريطانية، البارونة اليزابيت سيمنز، أن اقتصاد الجزائر يشهد في الآونة الاخيرة تنوعا ملحوظا.

وأضافت سمينز أن مناخ الأعمال ملائم وأن قانون الاستثمار الجديد يشكل إغراء للمستثمرين، إذ أنه يمنح العديد من الحوافز الضريبية،  مؤكدة أن “الوقت قد حان لتنشيط العلاقات الثنائية”.

من جهتها قالت رئيسة مجلس الأعمال الجزائري البريطاني، أولغا ميتلاند، إنها من خلال زيارتها الجزائر عدة مرات، تأكدت أن الجزائر “دولة جد جذابة، فهي تشهد حركية كبيرة، فضلا عن كونها أرض ابتكار وإبداع، وتتوفر على قطاع خاص نشط للغاية”.

كما أكد سفير الجزائر لدى المملكة المتحدة، نور الدين يزيد، أن الاستقرار السياسي للجزائر يسمح لها بتوفير العديد من مجالات الاستثمار للاستكشاف والتطوير، على غرار الشركات الناشئة والذكاء الاصطناعي، فضلا عن القطاع الزراعي الواعد.

وأضاف أن الدولة الجزائرية عازمة على تحرير الجزائر من التبعية  للمحروقات ، وهو ما قد يدفع رجال الأعمال البريطانيين على استثمار رؤوس أموالهم في البلد الأكثر جاذبية في المنطقة.

في حين أكد رئيس “مجمع تال”، ياسين بوحارة، أن العديد من المنتجات الجزائرية لها مكانها في السوق البريطانية.

يذكر أن لقاء مجلس اللوردات قد أصبح تقليدا سنويا، إذ يتمتع مجلس الأعمال الجزائري البريطاني, الذين بادروا بتنظيم هذا اللقاء، بخبرة تفوق لـ 15 سنة في مجال ربط وتعزيز روابط الأعمال بين الجزائر وبريطانيا.

للإشارة فقد حضر اللقاء، شخصيات سياسية رفيعة من البلدين، إضافة إلى ممثلي المجموعات الاقتصادية ودوائر الأعمال.