كشف موقع “أكسيوس” الأمريكي، أن “إسرائيل” تدرس خطة إسرائيلية أمريكية لإنشاء مركز مساعدات نحو غزة في مناطق خاضعة لجيش الاحتلال.

وأضاف المصدر أن الإمارات العربية المتحدة قد تمول المشروع الإسرائيلي الأمريكي.

تفاصيل الخطة

ذكر الموقع أن “إسرئيل” استأجرت شركة استشارية أوصت بمشروع تجريبي يتضمن إنشاء مركز للمساعدات الإنسانية في منطقة في غزة تم “تطهيرها” من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي ولا تسيطر عليها حركة حماس.

وكشف “أكسيوس” أن شركة “أوربيس” الأمريكية لاستشارات الأمن القومي قدمت مؤخرا دراسة لحكومة الاحتلال الإسرائيلي بشأن كيفية تأمين وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة.

وحسب المصدر، فإن المركز سيتم إنشاؤه من قبل منظمة إغاثية خاصة، وسيتم تأمينه من قبل شركات ضمن القطاع الخاص، تعمل بالتنسيق مع جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وعقد نتانياهو لقاء مع عدد من القادة الكبار ومسؤولين في المؤسسة الأمنية بحثوا فيه تفاصيل الخطة.

وتأتي هذه الخطة بعد أن حظرت “إسرائيل” وكالة الغوث الرئيسية التابعة للأمم المتحدة “أونروا”، المسؤولة عن تقديم المساعدات في قطاع غزة.
وأوقفت “إسرائيل” السماح بدخول شاحنات المساعدات التابعة لمنظمة الأمم المتحدة من خلال القطاع الخاص في غزة، بحجة أن الكثير منها كان يذهب إلى المقاومة الفلسطينية.

دور إماراتي؟

كشفت تقارير عبرية أن “إسرائيل”، تدرس برامج التوزيع الجديدة للمساعدات الإنسانية في غزة، وأحد الخيارات المقترحة هو أن تتولى دولة الإمارات إدارة منطقة توزيع المساعدات على أن تحرسها شركة أمريكية خاصة.

وذكرت الإذاعة العبرية نقلا عن مصادر، أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والقيادة السياسية لم يتحفظوا على الفكرة.

ومن بين الشركات الأمريكية المقترحة لحراسة عملية توزيع المساعدات الإنسانية في قطاع غزة هي شركة Orbis International.

الإمارات تنفي

نفت الإمارات العربية المتحدة، التقارير التي تفيد بأنها قد تمول مشروعًا تجريبيًا إسرائيليًا لإنشاء مركز للمساعدات الإنسانية في غزة.

ونقلت شبكة “سي إن إن” الأمريكية عن مسؤول إماراتي، قوله في بيان: “تدحض الإمارات بشدة التقارير الإعلامية المتعلقة بتمويل مركز تجريبي للمساعدات الإنسانية في غزة، وترفض الادعاءات التي لا أساس لها والتي تروج لها بعض وسائل الإعلام”.

وشدد المسؤول الإماراتي على أن بلاده لن تدعم إعادة بناء غزة بعد انتهاء الحرب ما لم تلتزم “إسرائيل” بمنح الفلسطينيين دولة مستقلة.