قرر تحالف “أوبك+” تمديد تخفيض إنتاج النفط لجميع الدول الأعضاء حتى نهاية عام 2026، مع الإبقاء على فترة تعويض الفائض المنتج حتى منتصف نفس السنة.
كما اتفقت الدول الثمانية التي تعتمد تخفيضات طوعية على تمديد هذه التخفيضات لمدة ثلاثة أشهر إضافية.
وتشمل الدول الملتزمة بالتخفيضات الطوعية الجزائر والسعودية والإمارات و العراق وكازاخستان والكويت وروسيا وسلطنة عمان.
وقد أفضى الوزراء إلى تمديد التخفيض الطوعي بمقدار 2.2 مليون برميل يوميًا حتى نهاية الربع الأول من عام 2025، وفق ما اتُفق عليه في نوفمبر 2023.
ابتداءً من أفريل 2025، سيُشرع في زيادة تدريجية للإنتاج على مدى 18 شهرًا، وصولًا إلى سبتمبر 2026، مع الحفاظ على قرار تخفيض الإنتاج الطوعي بمقدار 1.6 مليون برميل يوميًا الذي تم اتخاذه في أفريل 2023، والذي سيستمر حتى نهاية 2026.
قرار حكيم لاستقرار سوق النفط العالمية
وفي هذا السياق، أكد وزير الدولة وزير الطاقة والمناجم والطاقات المتجددة، محمد عرقاب، أن قرار تمديد التخفيضات الطوعية يعكس حكمة ومسؤولية الدول الأعضاء، ويهدف إلى تحقيق استقرار سوق النفط العالمية خلال الأشهر المقبلة.
وجاءت هذه التصريحات خلال الاجتماع الـ57 للجنة المراقبة الوزارية المشتركة (JMMC) والاجتماع الوزاري الـ38 لدول أوبك والدول خارج أوبك، والذي شارك فيه عرقاب عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد.
وبخصوص وضع سوق النفط العالمية، أوضح الوزير أن الاقتصاد العالمي يواجه حالة من عدم الاستقرار وضعف النمو في العديد من المناطق، مع استمرار المؤشرات السلبية في الدول الناشئة وغياب انتعاش مستدام في الصين.
وأشار إلى أن الطلب العالمي على النفط لا يزال ضعيفًا نسبيًا رغم وفرة المعروض والمستويات المرتفعة لمخزونات النفط التجارية.
كما شدد عرقاب على أن وزراء أوبك+ سيواصلون المتابعة الدقيقة لتطورات السوق، مؤكدًا على أهمية التنسيق المستمر بين الدول الأعضاء لضمان استقرار السوق خلال الفترة المقبلة.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين