كشف رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، أمس الخميس، أن محطات تحلية مياه البحر الجاري إنجازها ستبدأ العمل تدريجيًا ابتداءً من شهر فيفري 2025، مشددًا على ضرورة توفير المياه الصالحة للشرب قبل حلول شهر رمضان القادم.
وخلال إشرافه على افتتاح الطبعة الـ32 لمعرض الإنتاج الجزائري شدد الرئيس تبون على ضرورة انطلاق محطات تحلية مياه البحر بكل من الطارف وبجاية وبومرداس ووهران في العمل والتي تبلغ طاقتها الإنتاجية بـ1.5 مليون متر مكعب يوميًا.
المؤسسات الناشئة تعدّ مستقبل الاقتصاد الوطني
أكد الرئيس تبون أن المؤسسات الناشئة تمثل ركيزة أساسية لبناء “اقتصاد قوي ونزيه قائم على المعرفة”، كما أعلن التزام الدولة بزيادة عددها من 9000 إلى 20000.
وأسدى الرئيس تبون تعليمات بتسهيل تعامل هذه المؤسسات مع الشركاء الدوليين ودعا الشركات الكبرى لدعمها وتمويل مشاريعها، مؤكدًا أن المعرفة هي الاستثمار الحقيقي.
تشجيع الإنتاج المحلي وتقليص الاستيراد
في إطار حماية المنتوج الجزائري، أمر الرئيس تبون بالشروع تدريجيًا في تقليص استيراد لوحات الفرامل ابتداءً من عام 2025، مستندًا إلى نجاح شركة جزائرية خاصة في تلبية احتياجات السوق الوطنية والهيئات العامة.
كما شدد رئيس الجمهورية على أهمية استعادة مؤسسة “صيدال” دورها الريادي في إنتاج الأدوية لتوفير حصة أكبر للسوق الوطنية، مع الحفاظ على توازن المصالح بين القطاعين العام والخاص.
تطوير قطاع المناجم والمشاريع الكبرى
أمر رئيس الجمهورية بتسريع وتيرة تنفيذ المشاريع في قطاع المناجم بالتوازي مع تقدم مشاريع السكك الحديدية والرصيف المنجمي في ميناء عنابة، بهدف تعزيز الاستغلال الأمثل للموارد الطبيعية.
يأتي هذا التوجه في إطار مساعي الدولة لتعزيز الإنتاج الوطني وتحقيق الاكتفاء الذاتي في مختلف القطاعات الحيوية، مما يساهم في دفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية للبلاد.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين