أكد وزير المالية لعزيز فايد أن قطاعه يعمل على خطة استراتيجية تهدف إلى استباق تطورات السوق، وتعزيز جاذبية القطاع المالي من خلال توفير فرص تطوير مهني وتحسين الأداء، والحفاظ على الكفاءات.

وجدد الوزير، خلال ترأسه لاجتماع استراتيجي خصص لعرض نتائج أشغال فوج العمل المكلف بإعداد برنامج تطوير الكفاءات في القطاع المالي، التزام قطاعه بجعل تطوير الكفاءات البشرية أولوية محورية ضمن الإصلاحات الاقتصادية والمالية الجارية.

وتشمل هذه المبادرة، مجالات البنوك والتأمينات، والسوق المالية.

ولفت وزير المالية في هذا السياق، إلى لأولوية التي توليها الوزارة لتعزيز الموارد البشرية والارتقاء بمستوى كفاءاتها.

كما أشار لعزيز فايد، إلى أن الأهداف الرئيسية لهذه الخطة تكمن في تحضير فرق لمواجهة التحديات المرتبطة بالتحول الرقمي، وتنويع سبل تمويل الاقتصاد الوطني، وتعزيز مزاياه التنافسية.

من جهته، قدّم المدير العام للخزينة والمحاسبة عرضًا شاملًا حول مخرجات فوج العمل، بينما عرض المفوض العام للاتحاد الجزائري لشركات التأمين وإعادة التأمين شرحا مفصل للاستنتاجات والتوصيات، والذي بدوره تولى تنسيق أعمال الفريق.

وأكد وزير المالية، أن الخطة المقترحة تركز على التكوين المستمر والتخصص لفائدة إطارات وموظفي المؤسسات البنكية والمالية، وتبني التقنيات الحديثة، وتعزيز المهارات الرقمية، وتطوير كفاءات في مجال إدارة المخاطر، بما يواكب أفضل الممارسات الدولية خاصة في مجالات التأمين والأسواق المالية.

كما كشف لعزيز فايد، أن الخطة تتضمن تعزيز الشراكات الأكاديمية والتعاون الدولي لضمان خبرات عالية المستوى.

وشدد المتحدث ذاته، على أهمية تحديد النقائص بموضوعية، واقتراح إجراءات تصحيحية بنّاءة مع الاستغلال الأمثل للإمكانيات المتاحة، مذكرا بأن الاستثمار في الكفاءات البشرية يمثل رافعة أساسية لتعزيز التنافسية الشاملة للقطاع المالي ودعم الإصلاحات الاقتصادية في البلاد.