كشفت جلسات محاكمة المتورطين في قضية “اسكوبار الصحراء” تفاصيل جديدة حول تورط شبكة تهريب المخدرات من المغرب نحو الجزائر، طيلة عقدين من الزمن.
إبراهيم المالي
تعود القضية إلى شهر سبتمبر الماضي، حين فجّر الإعلام الفرنسي فضيحة تورط سياسيين ورجال أعمال مغربيين في أكبر بارون مخدرات ينشط في مناطق الساحل والمغرب.
ويتزعم هذه الشبكة، الحاج أحمد بن إبراهيم الملقب بـ”المالي” بتواطؤ مع مسؤولين من الصف الأول في نظام المخزن إلى جانب شخصيات أمنية وسياسية وحتى رياضية كبيرة.
يشار إلى أن السلطات المغربية اعتقلت بارون المخدرات “المالي” كما يُلقب، في سنة 2019 في مطار محمد الخامس، إلا أن الملف بقي في حالة جمود منذ ذلك الحين.
ويشكك مراقبون، في مصادقية محاكمة “اسكوبار الصحراء”، ويتخوفون من الحصانات التي قد تُمنح له من طرف المخزن المغربي.
آخر المستجدات
وفقا لآخر جلسة استماع أمام محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، أفضت التحقيقات إلى تواطؤ من داخل الجيش المغربي على الحدود في تهريب المخدرات نحو الجزائر.
كما تلقى عسكريون مغاربيون رشاوى لتسهيل تهريب أكثر من 200 طن من القنب الهندي لصالح البرلماني السابق والسياسي ورجل الأعمال المغربي عبد النبي بعيوي نحو الجزائر، على مدى ما يقارب عقدين من الزمن، وفقا لوكالة الأنباء الجزائرية.
كما توصلت التحقيقات إلى عمليات تلاعب بكاميرات المراقبة مما أتاح تنفيذ هذه الأنشطة غير المشروعة دون اكتشافها.
وتورطت أسماء بارزة في المغرب في وضع ترتيبات لتسهيل تهريب المخدرات نحو الجزائر.
تسجيلات هاتفية تؤكد تورط شخصيات نافذة في تهريب المخدرات نحو الجزائر.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين