تمسّكا بتقاليدها المتعلقة بنكث العهود ونقض الوعود، شنت “إسرائيل” هجوما همجيا على قطاع غزة، رغم اتفاق وقف إطلاق النار.

وأعلن المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، استشهاد أكثر من 322 شهيدا ومفقودا وعشرات المصابين في ظرف 5 ساعات.

واستأنف الاحتلال الصهيوني، في الساعات القليلة الأخيرة، غاراتها على القطاع، في عزّ شهر رمضان الكريم.

ادعاءات باطلة

اقترحت الولايات المتحدة الأمريكية، إطلاق سراح عدد قليل من الرهائن الأحياء الذين تحتجزهم حركة المقاومة الإسلامية “حماس” مقابل تمديد وقف إطلاق النار لمدة شهر.

من جهتها، أعلنت “حماس” على المقترح الأمريكي، استعدادها للإفراج عن الجندي الأميركي- “الإسرائيلي” عيدان ألكسندر، وجثث 4 مواطنين مزدوجي الجنسية محتجزين كرهائن في غزة.

إلا أن “إسرائيل” زعمت أن الحركة رفضت المقترح الأمريكي.

وأصدر بنيامين نتنياهو تعليمات للجيش باتخاذ إجراء قوي، ضد “حماس”، ردا على “رفضها إطلاق سراح الرهائن وكل مقترحات وقف إطلاق النار”، مثلما يزعم.

“حماس” ترد

ردت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، على انقلاب الاحتلال على اتفاق وقف إطلاق النار.

وجاء في بيان المقاومة الصادر اليوم الثلاثاء: “نتانياهو وحكومته النازية يستأنفون العدوان وحرب الإبادة الجماعية ضد المدنيين العزل في قطاع غزة”.

ولفتت “حماس” في بيانها إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يستخدم الحرب، كقارب نجاة له من أزمات سياسية داخلية مؤكدة أنه لا يبالي بحياة الرهائن.