أكد ألكسندر دوجو مدرب نادي أونجي، أن اللاعب الجزائري حيماد عبدلي يواصل التدرب بمفرده وأن عودته لم تُقرر بعد، رغم أن غيابه يوم الأحد أمام رين سيكون بسبب تراكم البطاقات قبل الإصابة التي تعرض لها في الفخذ.

وأكد دوجو أن عودة لاعب وسط ميدان “الخضر” إلى الملاعب مرتبطة بتجاوبه مع العلاج الذي يخضع له موازاة مع تدريباته الخاصة، مشيرا إلى ثقته الكاملة في عودته قريبا، كونه استفاد من راحة مناسبة جدا في فترة التوقف الدولي الأخيرة.

وقال دوجو في تصريحاته للإعلام الفرسي: “يعمل حيماد عبدلي بجدية كبيرة جدا على العودة، لا يزال يتدرب بمفرده، سنلعب من دون يوم الأحد وسيتعين علينا التأقلم، سنرى تطوره، لدي انطباع بأنه سيصل في الوقت المُحدد”.

وكان عبدلي قد أثار ضجة كبيرة جدا في فرنسا، عندما تعرض لإصابة في مباراة موناكو وتسبب في إيقافها لأجل خضوعه لعلاج سريع، الأمر الذي فجر الأبواق اليمينية في فرنسا، متهمة إياه بتعمد الإصابة لأجل السماح للاعبين المسلمين بكسر صيامهم.

وتمنع القوانين الخاصة بكرة القدم الفرنسية إيقاف المباريات لأجل كسر الصيام، عكس ما هو الحال بالنسبة لأكبر البطولات في العالم على غرار الدوريين الإسباني والإنجليزي، أي يقوم الحكام بإيقاف المواجهات لدقائق من أجل السماح للاعبين المسلمين بالإفطار ثم المواصلة.

وبعد الضجة الكبيرة التي تزامت مع استدعاء عبدلي للمنتخب الوطني الجزائري، خضع اللاعب لفحوص طبية معمقة في مركز “سيدي موسى” قبل بداية تربص “الخضر”، ليتم التأكد من إصابته ثم تسريحه من أجل العودة إلى فرنسا ومواصلة العلاج.

وبعد خضوعه لفحوص في الجزائر والتي أثبتت إصابته وعدم قدرته على اللعب، رد عبدلي على كل من اتهموه بافتعال الإصابة وأكد له ساخرا عبر صفحته على “إنستاغرام” أنه “افتعلها لدرجة أنه لم يتمكن من اللعب رفقة منتخب بلاده في مباريات دولية مهمة”.