أعلن وزير الداخلية الفرنسي، برونو روتايو، دعوته إلى اجتماع يجمع المحافظين الفرنسيين مع قناصلة الجزائر في فرنسا الأسبوع المقبل.

الاجتماع سيبحث قضية المهاجرين الجزائريين الذين ترغب فرنسا في ترحيلهم، وهي قضية  تشكل أحد جوانب الأزمة الأخيرة بين البلدين.

وقال روتايو في تصريحات إعلامية، مساء الثلاثاء، إنه سيكون هناك اجتماع بين المسؤولين الفرنسيين والقناصلة الجزائريين في فرنسا لمناقشة “قائمة الجزائريين الذين ترغب باريس في ترحيلهم.”

يأتي ذلك تنفيذًا لما تم الاتفاق عليه بين الرئيسين تبون وماكرون خلال مكالمتهما الأخيرة.

اجتماع “غير مسبوق”

ووصف روتايو الاجتماع بالـ”غير المسبوق” في سياق العلاقات بين البلدين، مؤكدًا أنه سيعقد في إطار الالتزام بتنفيذ الاتفاق بين الرئيسين، الذي يهدف إلى معالجة قضية المهاجرين بشكل فعال.

كما أعرب وزير الداخلية الفرنسي عن أمله في أن تلتزم الجزائر “بشكل صارم” باتفاقية الهجرة الثنائية الموقعة عام 1994.

هذه الاتفاقية كانت أحد أسباب التوترات الأخيرة بين الجانبين.

قضية بوعلام صنصال في قلب المناقشات

وفيما يتعلق بقضية الكاتب الجزائري بوعلام صنصال، أشار روتايو إلى أنه “للمرة الأولى، لدي أمل كبير في أن يتمكن بوعلام صنصال من العودة إلى فرنسا.”

وفيما يتعلق بالاتصال الهاتفي بين الرئيسين تبون وماكرون، تم التأكيد على استئناف الحوار الثنائي بعد فترة من التوترات.

وقد أكدا على أهمية التعاون في مجالات عدة على غرار التعاون الأمني بين البلدين في ضوء التحديات الإقليمية التي تواجههما في إفريقيا وحوض المتوسط.

يُشار إلى أن وزير الداخلية الفرنسي برونو روتايو كان قد شنَّ هجومًا عدائيًا على الجزائر حيث لم تخلُ من تصعيد ضدها، مما أسهم في تأجيج التوترات بين البلدين.