لا تزال ظاهرة “الإسلاموفوبيا” تحصد الأرواح في أوروبا وتحديدا فرنسا، وسط تأييد مطلق من اليمين المتطرف، حيث كان آخر ضحايا هذه الظاهرة الشاب المالي المسلم أبو بكر سيسيه الذي اغتيل في مسجد لا غراند كومب في فرنسا أوخر أفريل الماضي.

وفي هذا الصدد، قال عميد مسجد باريس الكبير، شمس الدين حفيز، إنّ جريمة القتل المروعة التي راح ضحيتها الشاب المالي أثناء صلاته في المسجد هي عمل معادٍ للإسلام أكثر من اللازم.

وأكد العميد حفيز في مقال نشرته مجلة “اقرأ” التابعة لمسجد باريس، أنّه إذا لم تتحرك الطبقة السياسية الفرنسية بأكملها كما ينبغي، فإن هذه الجريمة بالنسبة للجالية المسلمة سوف تكون لها عواقب وخيمة.

كما ندد عميد مسجد باريس على تصريحات “إريك زيمور” واصفا إياها بالأسواء والتي قال فيها إنّه: “لو تم طرد أبو بكر سيسي، لكان لا يزال على قيد الحياة”.

ولكن حتى الصور المروعة لعملية الاغتيال لم تغير آراء بعض الذين ما زالوا يزعمون أنهم من اليمين المتطرف، رافضين تسمية الكراهية التي تسببت في المأساة “الإسلاموفوبيا” -يضيف حفيز-

ووصف شمس الدين حفيز تصريحات زمور بـ “الضربات العنيفة والدنيئة”، التي صدرت على قناة تلفزيونية دون إثارة أي رد فعل من “أي سلطة سياسية أو هيئة تنظيمية”.

وأوضح المتحدث أنه لا صمت بعد الآن، مؤكد رفض تكرار نفس المشاهد والتصرفات التي تليها النسيان المؤسسي.