تشهد دول القارة السمراء انسلاخا جماعيا من جلد المستعمر الفرنسي الذي نكّل بها لعقود من الزمن، وظل يفرض عليها قيود هويته لتبقى سجينة الماضي وفي تبعية له.
وفي خطوة تعكس توجهًا نحو تعزيز الهوية الوطنية والتخلص من آثار الاستعمار، بدأت دولة ساحل العاج عملية إعادة تسمية بعض الشوارع الرئيسة في العاصمة الاقتصادية أبيدجان، والتي كانت تحمل أسماء شخصيات فرنسية بارزة.
وتشير تقارير دولية متطابقة، إلى أن هذا القرار يأتي في إطار مشروع تقوده وزارة البناء والتخطيط العمراني، ويهدف إلى تحديث تسمية الشوارع بما يتماشى مع الذاكرة التاريخية والثقافية لشعب ساحل العاج.
وتضمن التغيير إعادة تسمية شارع فاليري جيسكار ديستان، الذي كان يكرّم الرئيس الفرنسي السابق، ليحمل الآن اسم الرئيس الإيفواري الراحل ومؤسس الدولة، فيليكس هوفويت بوانيي.
في هذا الصدد، قال مدير المشروع في وزارة البناء ألفونس نغيسان، إنّ هذه التغييرات ضرورية لأنّ الكثير من أسماء الشوارع لم تكن مألوفة لدى السكان.
وأكد ألفونس نغيسان، على ضرورة تسمية الشوارع بأسماء رموز وطنية يفخر بها المواطنون.
فرنسا تغادر إفريقيا صاغرةً
خلال العامين الماضيين، توالت الانتكاسات على فرنسا في إفريقيا، في مشهد يعكس تراجع نفوذها المتسارع وينهي وجودها في القارة.
وأعلنت 6 دول إفريقية رفضها للتواجد الفرنسي على أراضيها.
وصعدت النيجر والتشاد والغابون وبوركينا فاسو ومالي والسنغال اللهجة ضد باريس، لتنهي تواجدها العسكري على أراضيها.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين